الطويل
وجدتك دهرا ثانيا شعرك الدجى
يوسف بن هارون الرمادي
وَجَدتُكَ دَهراً ثانياً شَعرُك الدُّجى
وَوَجهكَ إِصباح وَهجرُكَ كَالصرفِ
ألا ليت شعري هل يلومن قومه
المشؤوم
أَلا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ يَلُومَنَّ قَوْمُهُ
زُهَيْراً عَلَى ما جَرَّ مِنْ كُلِّ جانِبِ
ففر زهير خيفة من عقابنا
المشؤوم
فَفَرَّ زُهَيرٌ خيفَةً مِن عِقابِنا
فَلَيتُكَ لَم تَفرِر فَتُصبِح نادِما
إن امرأ قد سار تسعين حجة
أكثم بن صيفي
إن امرأ َقد سار تسعينَ حِجة
إلى مائة لم يسأم العيش جاهلُ
على أثلات الواديين سلام
الطغرائي
على أثَلاتِ الواديينِ سَلامُ
وبعضُ تحايا الزائرينَ غَرامُ
حويت بكلي كل كلك يا قدسي
الحلاج
حَوَيتَ بكُلّي كُلَّ كُلِّكَ يا قُدسي
تُكاشِفُني حَتى كَأَنَّكَ في نَفسي
هو العتب حتى ما يرد سلام
الطغرائي
هو العتبُ حتى ما يُرَدَّ سلامُ
وشَحطُ النَّوى حتى اللقاءُ حرامُ
أذكر مجد الملك حاجتي التي
الطغرائي
أذكِّرُ مجدَ المُلكِ حاجتيَ التي
تضمَّنَها سَمْحُ السَّجَايا كريمُها
سقى دارها بالجزع صوب غمائم
الطغرائي
سقى دارَها بالجِزْع صوبُ غمائمِ
تُطبِّقُ أعناقَ اللِّوى والمخارمِ
دخلت بناسوتي لديك الخلق
الحلاج
دَخَلتُ بِناسوتي لَدَيكَ الخَلقِ
وَلَولاكَ لاهوتي خَرَجتُ مِنَ الصِدقِ
له حسن خلق في العيون إذا بدا
يوسف بن هارون الرمادي
لَهُ حُسنُ خَلقٍ في العُيونِ إِذا بَدا
عَلى أَنَّهُ تُردي النفوسَ غَوائِلُه
إذا كنت للسلطان خدنا فلا تشر
الطغرائي
إِذا كنتَ للسُلطانِ خِدْنَاً فلا تُشِرْ
عليه بما يُؤذي به الدهرَ مسلما