العودة للتصفح

ألا ليت شعري هل يلومن قومه

المشؤوم
أَلا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ يَلُومَنَّ قَوْمُهُ
زُهَيْراً عَلَى ما جَرَّ مِنْ كُلِّ جانِبِ
بِكَفَّيْ زُهَيْرٍ عُصْبَةُ الْعَرْجِ مِنْهُمُ
وَمَنْ يَبْغِ فِي الرُّكْنَيْنِ لَخْمٍ وَغالِبِ