الطويل
ألا إن علما بين جنبي مودعا
الطغرائي
ألا إنَّ عِلماً بين جنبيَّ مودَعَاً
يُضِيءُ ورائي نورُه وأمامي
قفوا تشهدوا بثي وإنكار لائمي
يوسف بن هارون الرمادي
قِفُوا تَشهدُوا بَثِّي وَإِنكار لائِمي
عَليَّ بُكائي في الرّسوم الطَّواسِمِ
ولما توالى الفتح من كل وجهة
مرج الكحل
وَلَمّا تَوالى الفتحُ مِن كُلِّ وَجهَةٍ
وَلَم تَبلُغِ الأَوهامُ في الوَصفِ حَدَّهُ
مضت بفؤادي بين أحشائه النوى
يوسف بن هارون الرمادي
مَضَت بِفُؤادي بَينَ أَحشائِهِ النَّوى
فَهُنَّ خَلاءٌ بَعدَهُ كَالمَعالِمِ
وكنت أظن الحب بالضد للقلى
مرج الكحل
وَكُنتُ أَظُنُّ الحُبَّ بِالضدِّ لِلقِلى
وَلَم أَعتَقِد أَنّ الوِلايَة ضدّهُ
يقود حنود الجو والعرش والثرى
يوسف بن هارون الرمادي
يَقودُ حُنودَ الجَوِّ وَالعَرشِ وَالثَّرى
فَأَعداؤُهُ مَعذورَةٌ في الهَزائِمِ
رقيبان مني شاهدان لحبه
الحلاج
رَقيبانِ مِنّي شاهِدانِ لِحُبِّهِ
وِاِثنانِ مِنّي شاهِدانِ تَراني
حديث لو أن الميت نودي ببعضه
مرج الكحل
حَديثٌ لَو أَنَّ المَيتَ نُودِي بِبَعضِهِ
لَأَصبَحَ حَيّاً بَعدَما ضَمَّهُ القَبرُ
هناك الكرى يا راقد الليل إنني
الطغرائي
هَنَاكَ الكرى يا راقدَ الليلِ إِنَّني
ألِفْتُ سُهاداً طابَ لي وهَنانِي
فتحت بلاد الله دون مشقة
مرج الكحل
فَتَحتَ بِلادَ اللَهِ دُونَ مَشَقّةٍ
وَما عَرَفَت أَربابُها حادِثَاً نُكرا
فديتك أقوال الوشاة كثيرة
الطغرائي
فديتُكِ أقوالُ الوشاةِ كثيرةٌ
وهنَّ ظهورٌ مالهنَّ بُطونُ
وفارس كف دارعا بمداده
يوسف بن هارون الرمادي
وَفارس كَفٍّ دارِعاً بِمداده
كَما لاحَ لِلأَبصارِ في دِرعِهِ الكميّ