الطويل

أراك طروبا ذا شجا وترنم

يزيد بن معاوية
الطويل
أَراكَ طَروباً ذا شَجاً وَتَرَنُّمٍ تَطوفُ بِأَذيالِ السِجافِ المُخَيِّمِ

انظر غرائب للخيري ظاهرة

يوسف بن هارون الرمادي
الطويل
انظُر غَرائِبَ للخيريِّ ظاهِرَةً عِندَ الظَّلام وَعِندَ الصُّبحِ تستَتِرُ

وإن نديمي غير شك مكرم

يزيد بن معاوية
الطويل
وَإِنَّ نَديمي غَيرَ شَكٍّ مُكَرَّمٌ لَدى وَعِندي مِن هَواهُ ما اِرتَضى

حبيسك ممن أتلف الحب قلبه

يوسف بن هارون الرمادي
الطويل
حَبيسُكَ مِمَّن أَتلَفَ الحُبُّ قَلبَه وَيلذعُ قَلبي حرقَةٌ دُونها الجمرُ

ولم أنسها والموت يقبض كفها

الطغرائي
الطويل
ولم أنسَها والموتُ يقبِضُ كفَّها ويبسُطُها والعينُ ترنُو وتُطْرِقُ

كتبت ولم أكتب إليك وإنما

الحلاج
الطويل
كَتَبتُ وَلَم أَكتُب إِلَيكَ وَإِنَّما كَتَبتُ إِلى روحي بِغَيرِ كِتابِ

كفى حزنا أني أناديك دائبا

الحلاج
الطويل
كَفى حَزناً أَنّي أُناديكَ دائِباً كَأَنّي بَعيدٌ أَو كَأَنَّكَ غائِبُ

ولما تلاقينا وجدت بنانها

يزيد بن معاوية
الطويل
وَلَمّا تَلاقَينا وَجَدتُ بَنانَها مُخَضَّبَةً تَحكي عُصارَةَ عَندَمِ

هم الحي ما بين العذيب إلى الرمل

الطغرائي
الطويل
همُ الحيُّ ما بين العُذَيبِ إِلى الرمْلِ حُلولاً على البطحاءِ من مُلتقَى السُّبْلِ

لك الخير قد عودتني منك عادة

الطغرائي
الطويل
لك الخيرُ قد عوَّدتَنِي منكَ عادةً نشأتُ عليها منذُ أوَّلِ حالي

هذا الزمان يزف أبكار العلى

الطغرائي
الطويل
هذا الزمانُ يَزُفُّ أبكارَ العُلَى ويغُضُّ طرفاً بالرجاء موكَّلا

فما لي بعد بعدك بعدما

الحلاج
الطويل
فَما لِيَ بَعدَ بُعدِكَ بَعدَما تَيَقَّنتُ أَنَّ القُربَ وَالبُعدَ واحِدُ