العودة للتصفح الوافر مخلع البسيط الطويل الوافر الكامل الوافر
ولم أنسها والموت يقبض كفها
الطغرائيولم أنسَها والموتُ يقبِضُ كفَّها
ويبسُطُها والعينُ ترنُو وتُطْرِقُ
وقد دمِعَتْ أجفانُها وكأنها
جَنَى نرجسٍ فيه النَّدى يترقْرَقُ
وحلَّ من المحذورِ ما كنتُ أتَّقِي
وحُمَّ من المقدورِ ما كنتُ أفْرَقُ
وقيل فِراقٌ لا تلاقِيَ بعدَهُ
ولا زادَ إلّا حسرةٌ وتَحرُّقُ
ولو أنَّ نفساً قبلَ محتومِ يومِها
قضَتْ حسراتٍ كادتِ النفسُ تزهَقُ
هلالٌ ثوى من قبلِ أن تَمَّ نورُه
وغصنٌ ذوى فينانُه وهو مورِقُ
فواعجَباً أنّى أُتيحَ اجتماعُنَا
ويا حسرَةً من أينَ حُمَّ التفرُّقُ
ولم يبقَ فيما بينَنا غيرُ حثْوةٍ
على العين تُحْثَى أو على القلب تُطبِقُ
أحِنُّ إليها إنْ تراخَى مزارُهَا
وأبكي عليها إنْ تدانَى وأشهَقُ
وأُبلِسُ حتى ما أبينُ كأنَّما
تدورُ بيَ الأرضُ الفضاءُ وأُصْعَقُ
وأُلصِقُها طَوراً بصدري وأشتِفي
وأمسحُهَا حِيناً بكفي فتعبَقُ
وما زُرْتُها إلّا توهمتُ أنَّها
بثوبيَ من وجدي بها تتعلَّقُ
وأحسَبُهَا والحُجْبُ بيني وبينَها
تعي من وراء التُّرْبِ قولي فتنطِقُ
وأُشعِرُ قلبي اليأسَ عنها تصبُّراً
فيرجِعُ مرتاباً به لا يُصَدِّقُ
قصائد مختارة
ألا فاعجل لبرجة بالصبوح
سنان المري أَلا فَاِعجِل لِبُرجَةَ بِالصَبوحِ صَريحاً إِنَّها بِنتُ الصَريحِ
صلى إلى جانبي غزال
الوزير ابن حامد صَلَّى إِلى جانِبِي غَزالٌ يَجرَحُ بِاللَّحظِ ثُمَّ ياسُو
متى يبلغ البنيان يوماً تمامه
عمرو بن شأس مَتى يُبلِغُ البُنيانُ يَوماً تَمامَهُ إِذا كُنتَ تَبنيهِ وَآخَرُ يَهدِمُ
فديتك زائرا في كل عام
مصطفى صادق الرافعي فديتكَ زائراً في كلِّ عامٍ تحيِّ بالسلامةِ والسلامِ
إن المعالي لا حرمت حلولها
المفتي عبداللطيف فتح الله إِنّ المَعالِيَ لا حُرِمتَ حُلولَها بُرجٌ بِسَعدِكَ إِذ حللتَ تَشرّفا
أمأتم هذه الأيام أم عيد
ابن الدهان أَمأتَمُ هَذِهِ الأَيامُ أَم عيدُ وَذي الأَغانيَ نَوحٌ أَم أَغاريد