الطويل

وراء بيوت الحي مرتجزا أشدو

يزيد بن معاوية
الطويل
وَراءَ بُيوتِ الحَيِّ مُرتَجِزاً أَشدو وَفيهِنَّ هِندٌ وَهيَ خودٌ غَريرَةٌ

فيا وطني ما خانني فيك خائن

شبلي شميل
الطويل
فيا وطني ما خانني فيك خائن من الحبّ أَو أنّي رَضيت به ندّا

إذا سرت ميلا أو تخلفت ساعة

يزيد بن معاوية
الطويل
إِذا سِرتُ ميلاً أَو تَخَلَّفتُ ساعَةً دَعَتني دَواعي الحُبِّ مِن أُمِّ خالِدِ

ولما تراءى السرب قلت لصاحبي

الطغرائي
الطويل
ولمَّا تراءَى السِّربُ قلت لصاحبي لِيَهْنِكَ فيما لا يُنَالُ طموعُ

وبهماء مثل البحر خرقاء لا ترى

يوسف بن هارون الرمادي
الطويل
وَبَهمَاءَ مثلِ البَحرِ خَرقاءَ لا تَرى سَبيلاً بِها يَهدي فَبالظنِّ يهتَدى

إذا رمت من ليلى على البعد نظرة

يزيد بن معاوية
الطويل
إِذا رُمتُ مِن لَيلى عَلى البُعدِ نَظرَةً تُطَفّي جَوىً بَينَ الحَشا وَالأَضالِعِ

فؤاد بما شاء الغرام صديع

الطغرائي
الطويل
فؤادٌ بما شاءَ الغَرامُ صديعُ وأجفانُ عينٍ حشوُهنَّ نَجِيعُ

أرى سكرات للسراج كأنه

يوسف بن هارون الرمادي
الطويل
أَرى سَكراتٍ لِلسراجِ كَأَنَّهُ عَليلُ هَوىً فَوقَ الفِراشِ يَجُودُ

أجما البكا يا مقلتي فإننا

الطغرائي
الطويل
أجِمَّا البُكا يا مقلتَيَّ فإننَّا على موعدٍ للبينِ لا شكَّ واقعِ

إني إذا ما جئتكم أم خالد

يزيد بن معاوية
الطويل
إِنّي إِذا ما جِئتُكُم أُمَّ خالِدٍ لَذو حاجَةٍ عَنها اللِسانُ كَليلُ

فؤادك ما بين المنيةِ والمنى

شبلي شميل
الطويل
فُؤادك ما بينَ المنيّةِ والمُنى يسائل أَم ما في حِجاك مِنَ الظّما

خيال لمن حال عن عهده

يوسف بن هارون الرمادي
الطويل
خَيالٌ لِمَن حالَ عَن عَهدِهِ أَتاني وَما كُنتُ في وَعدِهِ