الطويل
تزود بنا زادا فليس براجع
ليلى العفيفة
تَزَوَّدْ بِنا زاداً فَلَيْسَ بِراجِعِ
إِلَيْنا وِصالٌ بَعْدَ هَذا التَّقاطُعِ
جزاني جزاه الله شر جزائه
عبد العزى بن امرئ القيس
جَزانِي جَزاهُ اللَّهُ شَرَّ جَزائِهِ
جَزاءَ سِنِمَّارٍ وَما كانَ ذا ذَنْبِ
يلومونني في حب ليلى وإنني
أسامة بن منقذ
يَلُومُونَنِي في حبِّ لَيلى وإنَّنِي
لأُكْرِمُها عن عُرضَةِ اللّوْمِ والعَذْلِ
عجبت لعمر الله من جار جارة
ابو العتاهية
عجبت لعمر الله من جار جارة
لعرسك محمودٍ إذا الضيف ودَّعَهْ
ومن لي أن أبشك ما لدي
ابو العتاهية
أَلا مَن لي بِأُنسِكَ يا أُخَيّا
وَمَن لي أَن أَبُشَّكَ ما لَدَيَّ
ألا إن ظبيا للخليفة صادني
ابو العتاهية
أَلا إِنَّ ظَبياً لِلخَليفَةِ صادَني
وَمالي عَلى ظَبيِ الخَليفَةِ مِن عَدوِ
ولست بمفراح إذا الدهر سرني
ابو العتاهية
وَلَستُ بِمِفراحٍ إِذا الدَهرُ سَرَّني
وَلا جازِعٌ مِن صَرفِهِ المُتَقَلِّبِ
لكل فتى من نفسه أريحية
ذو الإصبع العدواني
لكلّ فتى من نفسه أريحيّة
وتربى على ما كان منه الضرائب
أطاف بنا ريب الزمان فداسنا
ذو الإصبع العدواني
أطاف بنا ريب الزمان فداسنا
له طائف بالصالحين بصير
وإني لعصاء العواذل لا أرى
أسامة بن منقذ
وإنّي لعصَّاءُ العواذلِ لا أُرَى
على شَعَثِ الخُلاّن مستبدلاً خِلاّ
أكاشر ذا الضغن المبن منهم
ذو الإصبع العدواني
أكاشرُ ذا الضغنِ المبّن منهمُ
وأضحكُ حتى يبدو الناب أجمعُ
ورام بعوران الكلام كأنها
ذو الإصبع العدواني
ورام بعوران الكلام كأنها
نوافر صبح نفّرتها المراتع