الطويل
لعمرك ما الدنيا بدار بقاء
ابو العتاهية
لَعَمرُكَ ما الدُنيا بِدارِ بَقاءِ
كَفاكَ بِدارِ المَوتِ دارَ فَناءِ
وفي سر من را من محلي مقاصر
ابن دراج القسطلي
وَفِي سُرَّ مَنْ رَا من مَحَلِّي مَقاصِرُ
تُلاعِبُ فِيهِنَّ الظِّباءَ الجآذِرُ
وعدنا أبا سفيان بدراً فلم نجد
كعب بن مالك الأنصاري
وَعَدْنَا أبا سُفْيَانَ بَدْراً فَلَمْ نَجِدْ
لِمِيعَادِهِ صِدقاً وَمَا كَانَ وَافِيَا
بثينة ما أعرضت عنك ملالة
أسامة بن منقذ
بُثَيْنَةُ ما أعرَضتُ عنكِ ملاَلةً
ولا أنَا عمّا تعلمينَ مُفِيقُ
يجهل في الإقدام رأيي معاشر
أسامة بن منقذ
يُجَهِّلُ في الإقدَامِ رأْيي مَعَاشِرٌ
أراهُم إذا فَرّوا من الموتِ أجهَلاَ
إذا ما رأيتم ميتين جزعتم
ابو العتاهية
إِذا ما رَأَيتُم مَيِّتينَ جَزِعتُمُ
وَإِن لَم تَرَوا مِلتُم إِلى صَبَواتِها
إذا ضاق بالخطي معترك الوغى
أسامة بن منقذ
إذا ضَاق بالخَطِّيِ مُعتَركُ الوغَى
وهالَ الرّدَى وقعُ الظُّبا في الجَماجِمِ
ألا يا ابن عمي قد تمادى التباعد
صالح بن محمد آل مبارك
أَلا يا ابنَ عَمِّي قَد تَمادى التَّباعُدُ
عَلَيَّ فأَضحَى دَمعُ عَينِيَ يَذرُفُ
إليك فما تثني شؤونك شاني
أسامة بن منقذ
إليكِ فما تَثنِي شؤونُكِ شاني
ولا تَملكُ العِينُ الحِسانُ عِناني
أبدر بدا أم وجه من كنت أهواه
صالح بن محمد آل مبارك
أَبَدرٌ بَدا أَم وَجهُ مَن كُنتُ أَهواهُ
بَدا فأضاءَ اللَّيلَ يا سِحرَ مَرآهُ
أوجهك ذا أم ذا هو البدر طالع
صالح بن محمد آل مبارك
أَوَجهُكِ ذا أَم ذا هُوَ البَدرُ طالِعُ
وَثَغرُكِ ذا أَم لاعِجُ البَرقِ لائِحُ
ومهمه قد قطعت طامسه
ابو العتاهية
وَمَهمَهٍ قَد قَطَعتُ طامِسَهُ
قَفرٍ عَلى الهَولِ وَالمُحاماةِ