الطويل
لنا هجمة للحق إن ناب والقرى
أسامة بن منقذ
لَنا هَجمةٌ للحقِّ إن نابَ والقِرى
وللجارِ ما تَنْفَكَّ نَهباً مقَسَّمَا
ويا بؤس للأيام والدهر هالكا
ذو الإصبع العدواني
ويا بؤسَ للأيّام والدهر هالكا
وصرف الليالي يختلفن كذلكا
ستمضي مع الأيام كل مصيبة
ابو العتاهية
سَتَمضي مَعَ الأَيَّامِ كُلُّ مُصيبَةٍ
وَتُحدِثُ أَحداثاً تُنَسّي المَصائِبا
يغالطني فيكم هواي فأنثني
أسامة بن منقذ
يَغالِطُني فيكم هَوايَ فأَنْثَنِي
إِليكُم عَلى إِنكار ما قَدْ بَدَا لِيَا
ويطربني منها حديث كأنه
حميدة بنت النعمان بن بشير
ويطربني منها حديثٌ كأنه
زلال الصفا يجري على كبدي الحرى
نموت وننسى غير أن ذنوبنا
ابو العتاهية
نَموتُ وَنُنسى غَيرَ أَنَّ ذُنوبَنا
وَإِن نَحنُ مِتنا لا تَموتُ وَلا تُنسى
بكى الخز من روح وأنكر جلده
حميدة بنت النعمان بن بشير
بَكى الخزّ مِن روحٍ وأنكر جلدهُ
وَعجّت عَجيجاً من جذامَ المطارفُ
وكلفتني ما حلت بيني وبينه
ابو العتاهية
وَكَلَّفتَني ما حُلتَ بَيني وَبَينَهُ
وَقُلتُ سَأَبغي ما تُريدُ وَما تَهوى
وليس لمثلي بالملوك يدان
ابو العتاهية
رَضيتُ بِبَعضِ الذُلِّ خَوفَ جَميعِهِ
وَلَيسَ لِمِثلي بِالمُلوكِ يَدانِ
جزى الله عني صالحا بوفائهن
ابو العتاهية
جَزى اللَهُ عَنّي صالِحاً بِوَفائِهِن
وَأَضعَفَ أَضعافاً لَهُ في جَزائِهِ
إلى كم أعنى بالسرى والسباسب
أسامة بن منقذ
إلى كَم أُعَنَّى بالسُّرى والسّباسِبِ
ويُصدَعُ شَملي بالنَّوَى والنّوائِبِ
دعوني أبح ما مثل وجدي يجحد
أسامة بن منقذ
دَعُونِي أَبُحْ مَا مِثلُ وَجْدِيَ يُجحَدُ
عَسى جَمراتٌ في الجوانِحِ تخمدُ