العودة للتصفح

جزاني جزاه الله شر جزائه

عبد العزى بن امرئ القيس
جَزانِي جَزاهُ اللَّهُ شَرَّ جَزائِهِ
جَزاءَ سِنِمَّارٍ وَما كانَ ذا ذَنْبِ
سِوَى رَصِّهِ الْبُنْيانَ عِشْرِينَ حِجَّةً
يُعَلِّي عَلَيْهِ بِالْقَرامِيدِ وَالسَّكْبِ
فَلَمَّا رَأَى الْبُنْيانَ تَمَّ سُمُوقُهُ
وَآضَ كَمِثْلِ الطَّوْدِ ذِي الْباذِخِ الصَّعْبِ
فَأَتْهَمَهُ مِنْ بَعْدِ حَرْسٍ وَحِقْبَةٍ
وَقَدْ هَرَّهُ أَهْلُ الْمَشارِقِ وَالْغَرْبِ
وَظَنَّ سِنِمَّارٌ بِهِ كُلَّ حَبْرَةٍ
وَفازَ لَدَيْهِ بِالْمَوَدَّةِ وَالْقُرْبِ
فَقالَ اقْذِفُوا بِالعِلْجِ مِنْ فَوْقِ بُرْجِهِ
فَهَذا لَعَمْرُو اللهِ مِنْ أَعْظَمِ الْخَطْبِ
وَما كانَ لِي عِنْدَ ابْنِ جَفْنَةَ فَاعْلَمُوا
مِنَ الذَّنْبِ ما آلى يَمِيناً عَلَى كَلْبِ
لَيَلْتَمِسَنْ بِالْخَيْلِ عُقْرَ بِلادِهِمْ
تَحَلَّلْ أَبَيْتَ اللَّعْنَ مِنْ قَوْلِكَ الْمُزْبِي
وَدُونَ الَّذِي مَنَّى ابْنُ جَفْنَةَ نَفْسَهُ
رِجالٌ يَرُدُّونَ الظُّلُوَم عَنِ الشِّعْبِ
وَقَدْ رامَنا مِنْ قَبْلِكَ الْمَرْءُ حارِثٌ
فَغُودِرَ مَسْلُولاً لَدَى الْأَكَمِ الصَّعْبِ
قصائد عامه الطويل حرف ب