الطويل
الا ان نهج العز بالعزم يسلك
أبو المحاسن الكربلائي
الا ان نهج العز بالعزم يسلك
وبالجد غايات لمن رام تدرك
ألا هكذا فليحرز الحمد والأجرا
ابن الخياط
أَلا هكَذا فَلْيُحْرِزِ الْحَمْدَ وَالأَجْرا
وَيَحْوِ جَميلَ الذِّكْرِ مَنْ طَلَبَ الذِّكْرا
ويوم كظل الرمح بين نفوسنا
أبو المحاسن الكربلائي
ويوم كظل الرمح بين نفوسنا
وبين الظما والجوع فيه عراك
لنفسي هاد للعلا ودليل
أبو المحاسن الكربلائي
لنفسي هاد للعلا ودليل
وللعز مني صاحب وخليل
يا أيها النجم ما وفيته لقبا
ابن الخياط
يا أَيُّها النَّجْمُ ما وَفَّيْتُهُ لَقَباً
وَأَنْتَ بَدْرٌ وَمِنْكَ الْبَدْرُ يَعْتَذِرُ
بنفسي من تضيء به الدياجي
ابن الخياط
بِنَفْسِي مَنْ تُضِيءُ بِهِ الدَّياجِي
وَيُظْلِمُ حِينَ يَبْتَسِمُ النَّهارُ
جرى النهر من شوق إلى ما حل الثرى
ابن الخياط
جَرى النَّهْرُ مِنْ شَوْقٍ إِلى ما حِلِ الثَّرى
وَأَجْرَيْتُ دَمْعاً شاقَهُ الْمَنْزِلُ الْقَفْرُ
ألم ترني فارقت قيسي وخندفي
بديع الزمان الهمذاني
ألم ترني فارقت قيسي وخِنْدِفي
وما المرء إلا حيث حلت عشائره
أليلتنا بين العتابين والعذر
بديع الزمان الهمذاني
أليلتنا بين العتابين والعذرِ
أليلة عذر كنت أم بيضة العقر
وكنت إذا ما رابني الدهر مرة
ابن الخياط
وكُنْتُ إِذا ما رابَنِي الدَّهْرُ مَرَّةً
وَقَدْ وَلَدَ الدَّهْرُ الْكِرامَ فَأَنْجَبا
ألا إن هنداً أمس رث جديدها
المثقب العبدي
أَلا إِنَّ هِنداً أَمسِ رَثَّ جَديدُها
وَضَنَّت وَما كانَ المَتاعُ يَؤودُها
وسار تعناه المبيت فلم يدع
المثقب العبدي
وَسارٍ تَعَنّاهُ المَبيتُ فَلَم يَدَع
لَهُ طامِسُ الظَلماءِ وَاللَيلِ مَذهَبا