العودة للتصفح الكامل الخفيف الطويل الخفيف
بنفسي من تضيء به الدياجي
ابن الخياطبِنَفْسِي مَنْ تُضِيءُ بِهِ الدَّياجِي
وَيُظْلِمُ حِينَ يَبْتَسِمُ النَّهارُ
وَمَنْ أَمَلِي لِزَوْرَتِهِ غُرُورٌ
وَمَنْ نَوْمِي لِفُرْقَتِهِ غِرارُ
يُكَدَّرُ وَصْلُهُ وَالْوُدُّ صافٍ
وَيَبْعُدُ كُلَّما قَرُبَ الْمَزارُ
وَأَحْلى ما ظَفِرْتَ بهِ وِصالٌ
إِذا هُوَ لَمْ يَشِنْهُ الانْتِظارُ
قصائد مختارة
شنف بذكر مفاخر العربان
عبد الحميد الرافعي شنف بذكر مفاخر العربان سمعي وأنعش خاطري وجناني
راعها منه صمته ووجومه
أبو القاسم الشابي راعها منهُ صَمتُهُ ووجُومُهُ وشَجاها شُحُوبُهُ وسُهومُهْ
لسان الفتى يدعى سنانا وتارة
أبو العلاء المعري لِسانُ الفَتى يُدعى سِناناً وَتارَةً حُساماً وَكَم مِن لَفظَةٍ ضَرَبَت عُنقا
وعشي كأنه صبح عيد
مروان الطليق وَعَشيٍّ كأَنَّه صبحُ عيدٍ جامعٍ بَينَ بَهجَةٍ وَشحوبِ
مكان ضيق
قاسم حداد يسحقُونَ أعضائي بالمناجل والشواقيل ويحرسونَها في المداخل
سَلِّمْ عَلى الذِّكرى
عِطاف سالم يا غائِبًا وَ نَجاوَى الرُّوحِ تَرعاهُ أَودَعتُ فِيكَ دَمِي وَ الحافِظُ اللَّهُ