العودة للتصفح البسيط الطويل السريع السريع الطويل مجزوء الرمل
لنفسي هاد للعلا ودليل
أبو المحاسن الكربلائيلنفسي هاد للعلا ودليل
وللعز مني صاحب وخليل
ولي همة تعلو ذرى كل باسق
وتقصر عنها الشهب وهي تطول
وامضي ولي ماض من العزم مرهف
يرد غرار السيف وهو كليل
ولي ان اقم دار المقامة منزل
ولي ان اسر نهج العلاء سبيل
عشقت فاعطيت المكارم والعلا
حشا ليس فيه للحسان غليل
وما أنا من يصبو إلى الحسن وحده
إذا لم يكن عند الجميل جميل
على انني لم اسل عمن عهدته
ولا كان لي ممن هويت بديل
فاني قبل العين حكمت في الهوى
ضميراً له رأي اغرّ اصيل
وما حلت عن عهد كريم ومبدء
قويم واخلاق الزمان تحول
وقلت لنفس بين جنبي مشيع
خذي أهبة الأيام فهي تدول
دعاني للحفاظ المرّ دعوة واثق
فلبيته والمسعدون قليل
وجرّدت دون الشعب سيفي ومقولي
وكل رقيق الشفرتين صقيل
لسان له يوم المقامة حجة
وسيف له يوم الكفاح صليل
ولست كمن لا يملك الفعل في ندى
ولا القول في ناد غداة يقول
فاسعى لقومي وهو يسعى لنفسه
واسلك نهج الحق وهو يميل
وليس سواء صادق ومخادع
وليس سواء عالم وجهول
بقومي اسمو راقياً شرف العلى
واسطو بهم يوم الوغى واصول
هم القوم اما عزهم فمشيد
تليد واما مجدهم فاثيل
شمائل كالروض الأريض تضوعت
بطيب شذاه شمأل وقبول
كرام يقيلون العثار وللردى
بظل عواليهم ذرى ومقيل
قصائد مختارة
يا من إليه تناهى الجاه والقدر
الصنوبري يا من إليه تناهى الجاهُ والقَدْرُ وََمَنْ به يتباهَى البدوُ والحَضْرُ
أقول له والرمح بيني وبينه
ضرار الفهري أَقولُ لَهُ وَالرُمحُ بَيني وبَينَهُ أَآذينَ ما ذا الفِعلُ مِثلُ الَّذي تُبدي
هاجرني من هجره هجنه
ابن سناء الملك هاجَرني من هَجْرُه هُجْنهْ وقال لا صلحَ ولا هُدْنهْ
كم ساهر حرم لمس الوساد
صفي الدين الحلي كَم ساهِرٍ حَرَّمَ لَمسَ الوِساد وَما أَراهُ سُؤلَهُ وَالمُراد
وقفت شهورا للوزير أعدها
علي العبرتائي وَقَفتُ شُهوراً لِلوَزيرِ أَعُدُّها فَلَم تَثنِهِ نَحوي الحُقوقُ السَوالِفُ
يا قريب الدار من قلبي
الصنوبري يا قريبَ الدار من قل بي وإن شطَّ المزارُ