الطويل
ألا هل لساني اليوم طوع لخاطري
عبد الله فكري
ألا هل لساني اليوم طوع لخاطري
إذا أنا رمت الشكر والقول ناصري
فهياك والأمر الذي إن تراحبت
الطفيل الغنوي
فَهِيّاكَ وَالأَمرَ الَّذي إِن تَراحَبَت
مَوارِدُهُ ضاقَت عَلَيكَ مَصادِرُه
جزى الله خيرا كلما ذكر اسمه
عروة بن الورد
جَزى اللَهُ خَيراً كُلَّما ذُكِرَ اِسمُهُ
أَبا مالِكٍ إِن ذالِكَ الحَيُّ أَصعَدوا
أفي الله أن ندعى إذا ما فزعتم
الطفيل الغنوي
أَفي اللَهِ أَن نُدعى إِذا ما فَزِعتُم
وَنُقصَى إِذا ما تَأمَنونَ وَنُحجَبُ
وقد حل بالجفرين جفر تبالة
الطفيل الغنوي
وَقَد حَلَّ بِالجَفرَينِ جَفرِ تَبالَةٍ
فَتَرجٍ فَنَهيٍ فَالشُروجِ القَوابِلِ
أظعن بصحراء الغبيطين أم نخل
الطفيل الغنوي
أَظُعنٌ بِصَحراءِ الغَبيطَينِ أَم نَخلُ
بَدَت لَكَ أَم دَومٌ بِأَكمامِها حَملُ
تحن إلى سلمى بحر بلادها
عروة بن الورد
تَحِنُّ إِلى سَلمى بِحُرِّ بِلادِها
وَأَنتَ عَلَيها بِالمَلا كُنتَ أَقدَرا
وأحمر كالديباج أما سماؤه
الطفيل الغنوي
وَأَحمَرَ كَالديباجِ أَمّا سَماؤُهُ
فَرَيّا وَأَمّا أَرضُهُ فَمُحولُ
تظل رياح الصيف تنسج بينه
الطفيل الغنوي
تَظَلُّ رِياحُ الصَيفِ تَنسُجُ بَينَهُ
وَبَينَ قَميصِ الرازِقِيِّ المُكَفَّفِ
ونحن صبحنا عامرا إذ تمرست
عروة بن الورد
وَنَحنُ صَبَحنا عامِراً إِذ تَمَرَّسَت
عُلالَةَ أَرماحٍ وَضَرباً مُذَكَّرا
فما أم أدراص بأرض مضلة
الطفيل الغنوي
فَما أُمُّ أَدراصٍ بِأَرضٍ مَضِلَّةٍ
بِأَغدَرَ مِن قَيسٍ إِذا اللَيلُ أَظلَما
فإنك إن توضخ بدلوك تحتقر
الطفيل الغنوي
فَإِنَّكَ إِن توضِخ بِدَلوِكَ تَحتَقِر
ذَنوبَكَ إِن أَكدَت عَلَيكَ النَوازِعُ