الطويل
إذا زفرات الحب صعدن في الحثا
المتوكل الليثي
إِذا زفراتُ الحُبِّ صَعَّدنَ في الحَثا
وَرَدنَ وَلَم يوجَد لَهُنَّ طَريقُ
تجرم لي بشر غداة أتيته
المتوكل الليثي
تَجَرَّمَ لي بِشرٌ غَداةَ أَتَيتُه
فَقُلتُ لَه يا بِشرُ ماذا التَّجَرُّمُ
يحملني ذا البين ما لست أقدر
محمد بن حمير الهمداني
يُحَمِّلُني ذَا البينُ ما لستُ أقدرُ
وتنسيَني الأيامُ لَيْلَى فأذكر
ولولا اكتساب الحمد ما رمت ثروة
ابن هندو
ولولا اكتسابُ الحمدِ ما رُمتُ ثَروَةً
وأَهوِن بها لولا اكتسابُ المحامدِ
أريد لأنسى ذكرها فكأنما
المتوكل الليثي
أُريدُ لأنسى ذِكرها فَكأَنَّما
تمثَّلُ لي لَيلى بِكُلِّ سَبيلِ
رأى ربع ليلى بالحمى فشجاه
محمد بن حمير الهمداني
رأى ربعَ ليلَى بالحِمَى فشجَاه
وألْصق فوقَ التُّرب منه حشاه
أبي عزمة السلوان قلب متيم
ابن هندو
أبي عَزمَةَ السُّلوانِ قلبٌ مُتَيَّمٌ
يَمُدُّ التَّسلِّي عِشقَهُ بمدود
خليلي ما جانبت قومي عن قلى
محمد بن حمير الهمداني
خليليَّ مَا جانبت قومي عن قِلىَ
ولا عنْ ملالٍ حار فكري فيه
خلا وجهه من ماء وجه ومن حيا
أحمد الصافي النجفي
خلا وجهه من ماء وجهٍ ومن حياً
أيحفظ ماءَ الوجه وجهٌ كغربال
حباني في الحمام حبي بطينة
أحمد الصافي النجفي
حبانَي في الحّمام حِبّي بطينة
يعيد شذاها مُكمَد القلب جذلانا
وما تنكر الدهماء من رسم منزل
محمد بن حمير الهمداني
ومَا تنكر الدهماء من رسم منزل
سقتها ضريب الشّوُل فيه الولائد
وما زلت متبوعا بكل ضغينة
محمد بن حمير الهمداني
وما زلت متبوعا بكل ضغينةٍ
وما زلت محسوداً بكل لسان