العودة للتصفح
الكامل
الكامل
مجزوء الرمل
المنسرح
يحملني ذا البين ما لست أقدر
محمد بن حمير الهمدانييُحَمِّلُني ذَا البينُ ما لستُ أقدرُ
وتنسيَني الأيامُ لَيْلَى فأذكر
وإن حضرتْ ليلَى وغبتُ فإنني
على العهدِ باقٍ إذا أَغيبُ وتحضرُ
أَغارتْ وانجدْنا على غير مَوْعدٍ
فحتامَ منا مُنجدونَ ومغورُ
عَقيليةٌ منْها على الغصنِ والنقا
وظبي الفلاَ والليلُ والصبحُ مُفجْرُ
إذا نسَمَتْ فالعنبرُ الوردُ ريحها
وإن بَسَمَتْ حار الأقاح المنوّرُ
ونحسبها سكرى بلا شُرْبِ قهوةٍ
ومَنْ رِيقُه الصهبا لا بُدَّ يَسْكرُ
أجَارتَنا كم تَهْجرين ولم أكن
جفوتُ فأُجفْا أو هجرتِ فأهجَرُ
وفي أيّ ذنبٍ تنكرين معارفي
ومَا خِلتُ معروفَ المودة ينكر
سَهرتُ ونمتمْ بالجفونِ وأنه
لعَارٌ عليكم ترقدون وأسْهر
أمِيل بِطَرَفي عنكم وأردُّه
وأعذلُ قلبي في هواكم وأعْذُر
وان غيَّر الأحبابُ جورَ زمانِهم
فو الله لا أَسْلُو ولا أتغير
قصائد مختارة
إن كان بالكرم الخلود فما أرى
ابو الحسن السلامي
إن كان بالكرم الخلود فما أرى
في العالمين سوى سعيد يسلمُ
حدوته عن جعران و عن خنفسه
صلاح جاهين
حدوته عن جعران و عن خنفسه
اتقابلوا حوا بعض ساعة مسا
ثنائية المعراج
علي الفزاني
(إلهي.. إلهي.. أي غياب
أحس به وألمسه
أتود أنك تجتني ثمر العلا
ابن الرومي
أتود أنك تجتني ثمر العلا
عفواً وأنك في طباع الجوهري
خطرت كالنسمة السكرى
صالح الشرنوبي
خطرت كالنسمة السكرى
بأنداء الصباح
يا ربة الصمت أنت آمنة
أبو العلاء المعري
يا رَبَّةَ الصَمتِ أَنتِ آمِنَةٌ
إِذا هَفا ناطِقٌ مِنَ السَقطِ