الطويل
أقول وقلبي والجوارح كلها
الامير منجك باشا
أَقول وَقَلبي وَالجَوارِحُ كُلَها
بِمَدحك مِني سامع وَمُطيعُ
أرى العمر في غير السرور مضيعا
الامير منجك باشا
أَرى العُمر في غَير السُرور مضيعاً
وَمن وَدّع الأَحباب روحاً مُوَدّعا
لقد نعبت طير الهذيل وشحشحت
المنخل بن سبيع
لَقَدْ نَعَبَتْ طَيْرُ الْهُذَيْلِ وَشَحْشَحَتْ
غَداةَ سَفارٍ بِالنُّحُوسِ الْأَشائِمِ
لعمري ما فارقت صهبان عن قلى
المنخل بن سبيع
لَعَمْرِيَ ما فارَقْتُ صَهْبانَ عَنْ قِلىً
وَأَدْهَمَ حَتَّى فارَقانِي كِلاهُما
أولاك بنو عمرو إذا ما ذكرتهم
المنخل بن سبيع
أُولاَكَ بَنُو عَمْرٍو إِذا ما ذَكَرْتُهُمْ
بَكَيْتُ بِعَيْنٍ ماءُ عَبْرتِها عِجْلُ
ألا قد أرى والله أن لست منكم
المنخل بن سبيع
أَلا قَدْ أَرَى وَاللهِ أَنْ لَسْتُ مِنْكُمُ
وَأَنْ لَسْتُمُ مِنِّي وَإِنْ كُنْتُمُ أَهْلِي
إن الغواني قد عجبن كثيرا
همام بن رياح
إِنَّ الغَواني قَد عَجِبنَ كَثيراً
وَرَأَينَني شَيخاً صَحَوتُ كَبيرا
مهفهفة الكشحين محطوطة المطا
أم النحيف
مُهفهفة الكشحينِ مَحطوطة المطا
كَهمّ الفتى في كلّ مبدىً ومحضرِ
تربص بها الأيام عل صروفها
أم النحيف
تَربّص بِها الأيام علّ صُروفها
سَترمي بِها في جاحمٍ متسعّرِ
لعمري لقد أخلفت ظني وسؤتني
أم النحيف
لَعَمري لَقَد أخلفتَ ظنّي وَسُؤتني
فَحُزتَ بِعصياني الندامة فاِصبرِ
تذكرت أهلي الصالحين بملحوب
عبيد بن الأبرص
تَذَكَّرتُ أَهلي الصالِحينَ بِمَلحوبِ
فَقَلبي عَلَيهِم هالِكٌ جِدَّ مَغلوبِ
أبا يوسف الإحسان والحسن خير من
العماد الأصبهاني
أَبا يوسف الإحسان والحسن خير من
حَوى الفضلَ والإفضالَ والنُّهى والأمرا