الطويل
أراني مدهوشا بحال جهلتها
حنا الأسعد
أراني مدهوشاً بحالٍ جهلتُها
وطفتُ فيافي الفكر فيها وجلتُها
سأصبر إن الصبر مر صدوره
الشريف الرضي
سَأَصبِرُ إِنَّ الصَبرَ مُرٌّ صُدورُهُ
أَلا رُبَّما لَذَّت لِقَلبي عَواقِبُه
فبالله يا ريح الصبا أن تبلغي
حنا الأسعد
فَباللَهِ يا ريح الصبا أن تبلغي
سليماً سلاماً من معذّبة الفكرِ
إلى ميليا كم مال قلبي بأمال
حنا الأسعد
إلى ميليا كم مال قَلبي بأَمالِ
وطول النوى كَم زاد بالبال بلبالي
أيا مالكا قلبي وإنسان مقلتي
حنا الأسعد
أيا مالِكاً قَلبي وإنسان مقلتي
أَلا أرفق بصبٍّ ذاب في نار فرقةِ
ومذ سار شهم الكركبيين للسما
حنا الأسعد
ومذ سارَ شهمُ الكركبيينَ للسما
وغادرَ للأهلينَ أعظمَ لوعةِ
سألتك يا ريح الصبا أن تنسمي
حنا الأسعد
سأَلتكِ يا ريح الصَبا أن تنسمي
وعوجي على جرعا وحيي وسلمي
فمذ نعمة الله الهمام لقد توى
حنا الأسعد
فمذْ نعمةُ اللّهِ الهمامُ لقدْ توى
وخلّى لآلِ الكركبيِّ ذِكرَهُ البَاهِي
إذا كان للإنسان في الحظ قسمة
حنا الأسعد
إذا كان للإنسان في الحظّ قسمةٌ
ينلها ولو في الجوّ حام بها النسرُ
بليت بقاسي القلب لا يحفظ العهدا
حنا الأسعد
بُليتُ بقاسي القلب لا يحفظ العهدا
كأنَّ لهُ علماً بلبّي فقد صدا
حليف بسوء الظن قد جاوز الحدا
حنا الأسعد
حليفٌ بسوءِ الظنّ قد جاوز الحدّا
يغالط بالتمويه يعزي لنا الصدّا
نسيم الصبا رفقا بمكلومة الحشا
حنا الأسعد
نسيم الصَبا رفقاً بمكلومة الحشا
وَعرّج على جرعا عسى تَلتَقي رشى