الطويل
أتيت إلى علياك سؤلي مهنئا
حنا الأسعد
أتيتُ إلى علياك سؤلي مهنِّئاً
برتبة ترفيعٍ من المجدِ ثانيه
لك الله بيت الدين أنت سما الفخر
حنا الأسعد
لك اللَه بيت الدين أنتِ سما الفخرِ
غدا صدرك مثوىً إلى الشمس والبدرِ
هزار الهنا بالأنس أصبح منشدا
حنا الأسعد
هزار الهنا بالأنس أصبح منشدا
وعن وفد ركب الأمن بالركب غرَّدا
لك الله أسعد قد أتيت ممالكا
حنا الأسعد
لك اللَه أسعد قد أتيت ممالكاً
وفرَّحت أكباداً فباتَت تُغرّدُ
لك السر يا لبنان بين القبائل
حنا الأسعد
لكَ السُرُّ يا لبنانُ بين القبائلِ
بعود الوزير الشهم حُرِّ الشمائل
كريم له يومان قد كفلا له
الشريف الرضي
كَريمٌ لَهُ يَومانِ قَد كَفِلا لَهُ
بِنَيلِ العُلى مِن بَأسِهِ وَسَخائِهِ
أصاح صباحا صادح الأمن منشدا
حنا الأسعد
أصاح صباحاً صادح الأمن منشدا
بشائر أفراحٍ بها الكون قد شدا
غدا يهدم المجد المؤثل ما بنى
الشريف الرضي
غَداً يَهدِمُ المَجدُ المُؤَثَّلُ ما بَنى
وَتَكسِدُ أَسواقُ الصَوارِمِ وَالقَنا
أشوقا وما زالت لهن قباب
الشريف الرضي
أَشَوقاً وَما زالَت لَهُنَّ قِبابُ
وَذِكرَ تَصابٍ وَالمَخيبُ نِقابُ
أماني نفس ما تناخ ركابها
الشريف الرضي
أَمانِيُّ نَفسٍ ما تُناخُ رِكابُها
وَغَيبَةُ حَظٍّ لا يُرَجّى إِيابُها
ترى نوب الأيام ترجي صعابها
الشريف الرضي
تُرى نُوَبُ الأَيّامِ تُرجي صِعابَها
وَتَسأَلُ عَن ذي لِمَّةٍ ما أَشابَها
ألا أيها الهجو المشين بوصفه
حنا الأسعد
ألا أيها الهجو المشين بوصفهِ
فمن ذا الذي في البغي والإفك ولّاكا