العودة للتصفح
البسيط
الكامل
الكامل
البسيط
الطويل
الرجز
هزار الهنا بالأنس أصبح منشدا
حنا الأسعدهزار الهنا بالأنس أصبح منشدا
وعن وفد ركب الأمن بالركب غرَّدا
وحيّي على الأحياء طُرّاً تحيةً
وسلَّم تسليماً وبالرغد قد شدا
وماست أفانين الرياض مع الصبا
بيارقها أهدت لنا بارق الهدى
وأوراقها كالورق غَنَّت طروبةً
تناغي عل العيدان كالعود في الصَدا
أزاهرها زُهرٌ من الماس حفَّها
زمرَّد غصنٍ ضاءَ عقداً مزرَّدا
وفي أوج بيروتٍ شدا الأوج صادحٌ
براشدها إذ جاء للرشد مُرشدا
ومن ثغرها ضاءَت زواهي زواهرٍ
ونضَّت لدى الترحاب دُرّاً منضَّدا
وسُرَّت فأبدت من سرائِر سرّها
محيّاً يُحيّينا بخدٍّ تورَّدا
وفاهت إلى ركب الشآم ترحُّباً
ألا انعم صباحاً أيها الركب سرمدا
أشارت بأسروعٍ يزين خضابهُ
لشطر مشيرٍ فائق الند في الندا
وقد أودت رأساً ونادت لأهلها
فحزّوا إلى الأذقان لِلّه سجَّدا
وفدّوا جؤاراً بالداءِ وكرّروا
فلا زال هذا الشهم للكون منجدا
ولبنان في حقّ الجوار لقد أتى
عُبَيداً إلى عُلياهُ يُبدي التعبُّدا
ويظهر حمداً في سنا المدح مزجهُ
لاعتابهِ العليا كما قد تعوَّدا
مشيرٌ نرى الأعصار ضنَّت بمثلهِ
وفيهِ لقد جادَ الزمان وجوَّدا
ليرعى عباد اللَه بالرشد والتقى
ويوقي صراط العدل من صولة العدى
همامٌ إذا ما الهمّ قد جاش جيشهُ
وزمجر بالتزآر يبدي تعربُدا
يزوّلهُ فوراً عن الناس إذ يرى
صبيح محيّاهُ كما الصبح مذ بدا
عدولٌ يُرضي الناس في صورة الرضى
شفوقٌ طغام البغي واللؤم بدَّدا
جوادٌ سقى الظمآن من جود جودهِ
وغوثٌ يغيث الكون بل موجد الجدا
يراعي رعاةً والرعايا بيقظةٍ
وعن حفظ حق اللَه لن يتهجَّدا
يحثُّ الموالي بالموالات والتقى
ويأمرُ بالمعروف ينهي عن الردى
تقلَّد سيفاً ذا الفقار لقد حكى
وفي بطش مولى ذي الفقار تقلَّدا
تفرَّد بالأحكام في حسن حكمةٍ
وفي الحزم والآراء أمسى موحّدا
وجدَّد للمعقول آداب بحثه
أحاجٍ بها البرهان أضحى مسدَّدا
فصيحٌ لقد زان المنابر نطقهُ
بليغٌ بافصاح المعاني تفرَّدا
بأسمى سماء الفضلِ أضحى ذكا الذكا
ونوَّر مصباح العلوم مدى المدى
عليٌّ على سمك المعالي لقد علا
وفاق الملا قدراً وفخراً وسؤددا
سنيٌّ سناهُ سنَّ في سُنِّة النهى
سناءً إلى الأشراف ذكراً مخلَّدا
له شيمةٌ بالرُحم تسمو صفاتها
لسوريَّةٍ سوراً من العدل شيَّدا
وجنّاتها جنَّت بإيناع جنَّةٍ
وأغراسها بالرغس جادت مؤبَّدا
لك الحمد يا عبد العزيز مليكنا
لك الشكر في الأدهار ما البدر جددا
لأنك قد ولَّيتهُ عن فراسةٍ
وترأى بنور اللَه حقاً لك الفدا
وكلُّ امرئٍ جاءَ على دين مَلكهِ
يسود بنصر اللَه دهراً مؤبَّدا
فلا زال مولانا العزيز يُعزُّهُ
ويوقيهما الرحمان ما الشعر أنشِدا
قصائد مختارة
من خزرج الفخر من أبناء سعدهم
ابن الجياب الغرناطي
من خزرج الفخر من أبناء سعدهم
ناهيك فخراً فلا مرعى كسعدان
انشا العلي بفضله دار العلى
بطرس كرامة
انشا العليّ بفضله دار العلى
وبمجده وبنصره حلّاها
إن المنية أمهلتك عتاهي
إبراهيم بن المهدي
إن المنيةِ أمهلتك عتاهي
والموتُ لا يسهو وقلبكَ ساهي
حضر الرحيل وشدت الأحداج
سلم الخاسر
حَضَرَ الرَحيلُ وَشُدَّتِ الأَحداجُ
وَغَدا بِهِنَّ مُشَمِّرٌ مِزعاجُ
إذا ما أغاروا فاحتووا مال معشر
ابن الرومي
إذا ما أغاروا فاحتووا مال معشر
أغارت عليهم فاحتوته الصنائعُ
الله أعطاك التي لا فوقها
عبد الله بن همام السلولي
الله أعطاك التي لا فوقَها
وقد أراد الملحدون عَوقَها