الطويل
خليلي مني الدمع ينهل كلما
حنا الأسعد
خليليَّ مني الدمعُ ينهلُّ كلّما
تذكّرتُ ماضي صبوتي وشبابي
لغير العلى مني القلى والتجنب
الشريف الرضي
لِغَيرِ العُلى مِنّي القِلى وَالتَجَنُّبُ
وَلَولا العُلى ما كُنتُ في الحُبِّ أَرغَبُ
تلقفت يا هذا البوار من الصبا
حنا الأسعد
تلَقَّفتَ يا هذا البوار من الصِبا
صبيّاً وقد أجريتَ دمع المحاجر
هل الطرف يعطي نظرة من حبيبه
الشريف الرضي
هَلِ الطَرفُ يُعطي نَظرَةً مِن حَبيبِهِ
أَمِ القَلبُ يَلقى راحَةً مِن وَجيبِهِ
أخلاي خلوني بشأني وخلتي
حنا الأسعد
أخلّايَ خلّوني بشأني وخلَّتي
لِيُطفى لظى قلبي بطوفان عبرتي
نصار بكى الآل والورى
حنا الأسعد
لأسعدِ نصّارٍ بكى الآلُ والورى
كما أغرقَ الأوطانَ في دمعِهِ القصرُ
هلموا إلى نادي الشجون وزوروا
حنا الأسعد
هَلُمّوا إلى نادي الشجون وزوروا
عليلاً عليهِ النائباتُ تجورُ
لأظما معلينا وأروى المصائبا
الشريف الرضي
لَأَظما مُعِلّينا وَأَروى المَصائِبا
وَأَسخَطَ آمالاً وَأَرضى نَوائِبا
خليلي ما لي أن أرى الحب غاضبا
حنا الأسعد
خَليليَّ ما لي أن أرى الحبَّ غاضبا
عليَّ وفي عذلي لَقَد سل قاضبا
أقول وقد أرسلت أول نظرة
الشريف الرضي
أَقولُ وَقَد أَرسَلتُ أَوَّلَ نَظرَةٍ
وَلَم أَرَ مَن أَهوى قَريباً إِلى جَنبي
أيا شاكيا مني لذنب جنيته
الشريف الرضي
أَيا شاكِياً مِنّي لِذَنبٍ جَنَيتُهُ
فَدَيتُكَ مِن شاكٍ إِلَيَّ حَبيبِ
نسيم الصبا بلغ سلامي أحبتي
حنا الأسعد
نَسيم الصبا بلغ سلامي أحبتي
وأبدي لهم وجدي وإفراط لوعتي