العودة للتصفح الطويل البسيط الطويل الطويل الطويل
نسيم الصبا بلغ سلامي أحبتي
حنا الأسعدنَسيم الصبا بلغ سلامي أحبتي
وأبدي لهم وجدي وإفراط لوعتي
وفِد قلب ايليا بما بي من الجوى
وَقَلبي غدا بالبعد من دون حَبّة
ونيران وجدي قد أذابت حشاشتي
وتلعج في صَدري لاحراق مهجتي
يضارع نيران المجوس أجيجها
يُذيب الحشا لولا ميازيب عبرتي
فهل جاز يسلوني وَيُسلي جوارحي
ولا يبتَغي رحماً لهذي السقيمةِ
أَلا يذكر الأوطان والآلَ والحمى
وحبّاً لهُ يَنمو بِقَلب الشَقيقةِ
هل البعد أنساه أم الغير عاضَهُ
أَلَيسَ سلوُّ الأخت أمر المعيبةِ
وهل قلب ايليا عن الاخت يَلتَوي
ويتركها ظمأى إلى حسن رؤيةِ
فَباللَه يا سؤلي دع الهَجرَ وانثَنى
اليَّ وجد لي من سناك بنظرةِ
فطرفي رقيب الركب من حيث أقبلوا
ومالي سوى التسآل عن وفد منيتي
فاسأَل باري الكون جمعاً لشملنا
وبأمر ايليا إليَّ بعودةِ
قصائد مختارة
ألا ديار الحي بين محجر
النابغة الجعدي أَلا دِيارَ الحَيِّ بَينَ مُحَجَّرٍ إِلَى جانِبِ القَمرى كَأَن لَم تَغَيَّرِ
وصادح في ذرى الأغصان نبهني
ظافر الحداد وصادحٍ في ذُرَى الأغصانِ نَبهَّني من غَفْوةٍ كان فيها الطَّيْفُ قد طَرَقا
عللي غيري أماني الغد
عبد الحسين الأزري عللي غيري أماني الغد قد نفضت اليوم منكن يدي
أحبك أطراف النهار بشاشة
يزيد بن الطثرية أُحِبُّكَ أَطرافَ النَهارِ بَشاشَةً وَبِاللَيلِ يَدعوني الهَوى فَأُجيبُ
هو الدهر لا يصغي إلى من يعاتبه
محمد بن عثيمين هوَ الدَهرُ لا يُصغي إلى مَن يُعاتِبُه وَلو عَظُمَت هِمّاتهُ وَمَآربُه
أعالج قلبا في هواكم معذبا
عبد الغفار الأخرس أُعالجُ قلباً في هواكم معذَّبا وأصبو إليكم كلَّما هبّتِ الصَّبا