العودة للتصفح
البسيط
الخفيف
البسيط
المتقارب
الطويل
أيا شاكيا مني لذنب جنيته
الشريف الرضيأَيا شاكِياً مِنّي لِذَنبٍ جَنَيتُهُ
فَدَيتُكَ مِن شاكٍ إِلَيَّ حَبيبِ
لَئِن رابَ مِنّي ما يُريبُ فَإِنَّني
عَلى عُدَواءِ الدَهرِ غَيرُ مُريبِ
وَإِنّي لَأَرعى مِنكَ وَالغَيبُ بَينَنا
هَوىً قَلَّما يُرعى بِظَهرِ مَغيبِ
فَهَب لِيَ ذَنباً واحِداً كانَ قُلتُهُ
فَما زَلَلٌ مِن حازِمٍ بِعَجيبِ
فَيا حُسنَ حالِ الوُدِّ ما دَمتُ مُذنِباً
أَتوبُ وَما ضامَت تُعَدُّ ذُنوبي
قصائد مختارة
هل خبر الركب ما بي ليلة اغتربوا
محمد عبد المطلب
هل خُبِّر الركب ما بي ليلةَ اغتربوا
قلب خَفوق وجَفن دمعه سَربُ
توتو
كريم معتوق
إنني أوْلى بأعصابكِ أوْلى
فاحرقيها كسنيني
ذات دل وشاحها قلق
ابن عبد ربه
ذاتُ دلٍّ وِشاحُها قلقُ
مِن ضُمورٍ وحِجْلُها شَرِقُ
أما كليب بن يربوع فإن لها
الأخطل
أَمّا كُلَيبُ بنُ يَربوعٍ فَإِنَّ لَها
شَرَّ الرِفاقِ إِذا ما حُصِّلَ الرُفَقُ
أيا صاح بازي إنه
الناشئ الأكبر
أيا صاح بازي إنه
من البؤس والفقر في الدهر جنه
تبدى فأين الغصن من ذلك الغصن
ابن المعتز
تَبَدّى فَأَينَ الغُصنُ مِن ذَلِكَ الغُصنِ
وَبَدرُ الدُجى مِن ذَلِكَ البَدرِ في الحُسنِ