العودة للتصفح البسيط الوافر الطويل الكامل الطويل
لك السر يا لبنان بين القبائل
حنا الأسعدلكَ السُرُّ يا لبنانُ بين القبائلِ
بعود الوزير الشهم حُرِّ الشمائل
لقد جاءَ نصر اللَه بالمجدِ غانماً
كما نال من مولاهُ كل المسائلِ
أيا غائباً قد عاد فالعود أحمدٌ
قدومُك موكولٌ بِحَلِّ المشاكل
نرى الضُرَّ عنا زال والسعد قد بدا
يغرِّدُ تشويقاً بلحن البلابلِ
وقد ضاءَ لبنانٌ لدى وَفد سيِّدٍ
فخيمٍ سما بالمجد فضل الأوائل
كريمٌ لهُ بالجود آياتُ مكرمٍ
يُفيض اللُهى من قبل تسأل سائِل
رحومٌ يودُّ المرملين كأنَّهُ
وكيلٌ على الأيتام صون الأرامل
به قلب داودٍ وحكمة نجله
وهمة عبسي بضرب المناصِل
شفوقٌ صدوقٌ ماجدٌ خير منصفٍ
وفي نصفة الأحكام أفضل عادلِ
هامٌ تناديهِ الوزارة سيِّداً
كما نادت الأعرابُ يا فخر وائل
لقد خَصَّهُ الرحمان في نور طلعةٍ
تفاخر أنوار البدور الكواملِ
تفرد في حسن الخصال كما بدا
يفوق بأوصافٍ جميع الأفاضِل
ومذ غاب عن لُبنانَ غبنا عن الهدى
ومذ عاد عاد الرشد في سحر بابِلِ
لُهنىءُ لبناناً بسُرٍّ مُؤبَّد
وفي ذاك لم اترك مقالاً لقائلِ
فما زال مغبوطاً بمولاه سرمداً
ولا زال نصر اللَه فخر القبائل
قصائد مختارة
يا خالق الخلق يا قهار يا أحد
شهاب الدين الخلوف يَا خَالِقَ الْخَلْقِ يَا قَهَّارُ يَا أحَدُ يَا مَالِكَ الْمُلْكِ يَا جَبَّارُ يَا صَمَدُ
لقاء الناس ألجأني برغمي
أبو العلاء المعري لِقاءُ الناسِ أَلّجَأَني بِرُغمي إِلى حُسنِ التَجَّمُّلِ وَالنِفاقِ
أرى الناس قد أغروا ببغي وريبة
ابن دريد الأزدي أَرى الناسَ قَد أُغروا بِبَغيٍ وَريبَةٍ وَغَيٍّ إِذا ما مَيَّزَ الناسَ عاقِلُ
إني لتعرفني في الليل وحشته
أحمد العاصي إني لتعرفني في الليل وحشته وفي النهار دواهيه ونكبته
ورد الكنانة عبقري زمانه
حافظ ابراهيم وَرَدَ الكِنانَةَ عَبقَرِيُّ زَمانِهِ فَتَنَظَّري يا مِصرُ سِحرَ بَيانِهِ
هم الناس شتى في المطالب لا ترى
أبو حيان الأندلسي هُمُ الناسُ شَتّى في المَطالبِ لا تَرى أَخا همَّةٍ إِلا قَد اختارَ مَذهَبا