العودة للتصفح

ومذ سار شهم الكركبيين للسما

حنا الأسعد
ومذ سارَ شهمُ الكركبيينَ للسما
وغادرَ للأهلينَ أعظمَ لوعةِ
فنوديَ لما سرى أرختُ راقياً
أيا نعمةٌ قد نلتَ بالبرِّ نعمتي