الطويل
ربية خدر إن من ريش جفنها
حنا الأسعد
ربيَّة خدرٍ إن من ريشِ جفنها
تريش لنا سهماً وتبدي مهنَّدا
لسان الورى يشدو بحمد ومدحة
حنا الأسعد
لسان الورى يشدو بحمدٍ ومدحةِ
لناهي النهى بالرأَي والحزم مِدحةِ
صبيحة وجه من مباسم ثغرها
حنا الأسعد
صبيحة وجهٍ من مباسم ثغرها
أعادت لنا الليلَ البهيمَ صباحا
محمد تلحوق لك الحمد والشكر
حنا الأسعد
محمد تلحوقٍ لك الحمدُ والشكر
وَبالفضل في الأدهار حقَّ لك الذكرُ
ومذ ناء عبدو البشعلاني من الورى
حنا الأسعد
ومذْ ناءَ عبدو البشعلاني منَ الورى
وجُدَّ بتسآلٍ: إلى أينَ وفدُه؟
نداماي إن الكأس حقا تمازجت
حنا الأسعد
نَداماي إن الكأس حقاً تمازَجَت
مذاباً من الياقوت في ظرف الماسِ
وليلة أنس بالسرور تسربلت
حنا الأسعد
وَليلة أنسٍ بالسرور تسربلت
بها العينُ والآرام كالزُهر في السما
رعى الله مأمون بن مأمون الذي
الثعالبي
رعى اللَه مأمون بن مأمون الذي
رعاياه منه في زمان البرامك
إذا المرء أعيته المروءة ناشئا
الثعالبي
إذا المرء أعيته المروءة ناشئاً
فمطلبها كهلا عليه ثقيلُ
فإن يكن الغراف بدل فارسا
البراء بن قيس
فَإِنْ يَكُنِ الْغَرَّافُ بُدِّلَ فارِساً
سِوايَ فَقَدْ بُدِّلْتُ مِنْهُ السَّمَيْدَعا
أعاتك قد طلقت في غير ريبة
عبد الله ابن أبي بكر الصديق
أعاتك قد طلقت في غير ريبةٍ
وروجعت للأمر الذي هو كائن
أعاتك لا أنساك ما ذر شارق
عبد الله ابن أبي بكر الصديق
أعاتك لا أنساك ما ذر شارقٌ
وما ناح قمري الحمام المطوق