الطويل
أرى جارتي خفت وخف نصيحها
عمرو بن قميئة
أَرى جارَتي خَفَّت وَخَفَّ نَصيحُها
وَحُبَّ بِها لَولا النَوى وَطُموحُها
إن أك قد أقصرت عن طول رحلة
عمرو بن قميئة
إن أَكُ قَد أَقصَرتُ عَن طولِ رِحلَةٍ
فَيا رُبَّ أَصحابٍ بَعَثتُ كِرامِ
ومن طاعتي إياه أمطر ناظري
يحيى بن علي المنجم
ومِن طاعتي إيّاهُ أَمطرَ ناظرِي
إذا هوَ أَبدى من ثَناياهُ لي بَرقا
شكوت إليه أنني ذو جلالة
عمرو بن قميئة
شَكَوتُ إِلَيهِ أَنَّني ذو جَلالَةٍ
وَأَنّي كَبيرٌ ذو عِيالٍ مُحَنَّبُ
أيا عمرو كم من مهرة عربية
قيس بن الملوح
أَيا عَمروُ كَم مِن مُهرَةٍ عَرَبِيَّةٍ
مِنَ الناسِ قَد بُليَت بِوَغدٍ يَقودُها
وتعذب لي من غيرها فأعافها
قيس بن الملوح
وَتَعذُبُ لي مِن غَيرِها فَأُعافُها
مَشارِبُ فيها مَقنَعٌ لَو أُريدُها
من الخفرات البيض ود جليسها
قيس بن الملوح
مِنَ الخَفَراتِ البيضِ وَدَّ جَليسُها
إِذا ما اِنقَضَت أُحدوثَةٌ لَو تُعيدُها
زها جسم ليلى في الثياب تنعما
قيس بن الملوح
زَها جِسمُ لَيلى في الثِيابِ تَنَعُّماً
فَيا لَيتَني لَو كُنتُ بَعضَ بُرودِها
وحمال أثقال إذا هي أعرضت
عمرو بن قميئة
وَحَمّالَ أَثقالٍ إِذا هِيَ أَعرَضَت
عَلى الأَصلِ لا يَسطيعُها المُتَكَلِّفُ
خليلي مرا بي على الأبرق الفرد
قيس بن الملوح
خَليلَيَّ مُرّا بي عَلى الأَبرَقِ الفَردِ
وَعَهدي بِلَيلى حَبَّذا ذاكَ مِن عَهدِ
رمتني بنات الدهر من حيث لا أرى
عمرو بن قميئة
رَمَتني بَناتُ الدَهرِ مِن حَيثُ لا أَرى
فَكَيفَ بِمَن يُرمى وَلَيسَ بِرامي
وإني لمجنون بليلى موكل
قيس بن الملوح
وَإِنّي لَمَجنونٌ بِلَيلى مُوَكَّلٌ
وَلَستُ عَزوفاً عَن هَواها وَلا جَلدا