الطويل
عسى الله أن يجري المودة بيننا
قيس بن الملوح
عَسى اللَهُ أَن يُجري المَوَدَّةَ بَينَنا
وَيوصِلَ حَبلاً مِنكُمُ بِحِبالِيا
فأصبحت في أقصى البيوت يعدنني
قيس بن الملوح
فَأَصبَحتُ في أَقصى البِيوتِ يَعُدنَني
بَقِيَّةَ ما أَبقَينَ نَصلاً يَمانِيا
وأشرفت من بتران أنظر هل أرى
قيس بن الملوح
وَأَشرَفتُ مِن بُترانَ أَنظُرُ هَل أَرى
خَيالاً لِلَيلى رايَةً وَتَرانِيا
ولا شوق حتى يلصق الجلد بالحشا
قيس بن الملوح
وَلا شَوقَ حَتّى يَلصَقَ الجِلدُ بِالحَشا
وَتَصمُتَ حَتّى لا تُجيبُ المُنادِيا
صفا ود ليلى ما صفا لم نطع به
قيس بن الملوح
صَفا وُدُّ لَيلى ما صَفا لَم نُطِع بِهِ
عَدوّاً وَلَم نَسمَع بِهِ قيلَ صاحِبِ
خلت عن ثرى نجد فما طاب بعدها
قيس بن الملوح
خَلَت عَن ثَرى نَجدٍ فَما طابَ بَعدَها
وَلَو راجَعَت نَجداً لَطابَ إِذَن نَجدُ
وقال نساء لسن لي بنواصحن
قيس بن الملوح
وَقالَ نِساءٌ لَسنَ لي بِنَواصِحِن
لِيَعلَمنَ ما أُخفي وَيَعلَمنَ ما أُبدي
سقى الله أياما لنا لسن رجعا
قيس بن الملوح
سَقى اللَهُ أَياماً لَنا لَسنَ رُجَّعاً
وَسُقيا لِعَصرِ العامِرِيَّةِ مِن عَصرِ
كأن لم يكن بين ولم يك فرقة
ابن حزم الأندلسي
كَأن لَم يَكُن بَينٌ وَلَم يَكُ فُرقَةٌ
إذَا كَانَ مِن بَعدِ الفِرَاقِ تَلاَقِ
ويوم كحد السيف ليس بثابت
ابن حزم الأندلسي
وَيَومٍ كَحَدّ السَّيفِ لَيسَ بِثَابِتٍ
عَلَيهِ جَلِيدٌ لاَ وَلاَ مُتَجَلِّدُ
أما والذي حجت له العيس وارتمى
قيس بن الملوح
أَما وَالَّذي حَجَّت لَهُ العيسُ وَاِرتَمى
لِمَرضاتِهِ شُعثٌ طَويلٌ ذَميلُها
ألا فاسأل الركبان هل سقي الحمى
قيس بن الملوح
أَلا فَاِسأَلِ الرُكبانَ هَل سُقِيَ الحِمى
نَدىً فَسَقى اللَهُ الحِمى وَسَقانِيا