العودة للتصفح الخفيف الطويل الوافر البسيط المتقارب
ويوم كحد السيف ليس بثابت
ابن حزم الأندلسيوَيَومٍ كَحَدّ السَّيفِ لَيسَ بِثَابِتٍ
عَلَيهِ جَلِيدٌ لاَ وَلاَ مُتَجَلِّدُ
لَقِيتُ شِبَاهُ وَهوَ خَمرٌ مُؤجَّجٌ
وَأقلَعتُ عَنهُُ وَهوَ فَخرٌ مُخَلَّدُ
أمُورٌ كَأموَاجٍ البُحُورِ تَصَادَمَت
عَلَيهِنَّ سِربَالٌ مِنَ اللَّيلِ أكبَدُ
عَبَأتُ لَهُ جِسراً مِنَ الحَزمِ مُحكَماً
وَمِصُبَاحَرَأيٍ نُورُهُ يَتَوَقَّدُ
فَأفقَدتُّ غَرقَاهَا وَنَوَّرتُ لَيلَهَا
وَقَرَّبتُ مِنهَا كُلَّ مَأ كَانَ يَبعُدُ
سَأفنَى فَهَل حَي عَلَيٌّ الأرض خَالِدٌ
وَيَنقُلُ عَن يَومِي وَعَن أمسِيَ الغَدُ
أحَاديث فِي جِيدِ الزَّمَانِ نِظَامُهَا
وَمِنهَا عَلَى الدنيَا نِثَارٌ مُبَدَّدُ
لَهَا غُرَّةٌ فِي صَفحَة الدَّهر وَسمُهَا
وَفِي عَاتِق الأيَّام سَيفٌ مُقَلَّدٌ
وَطَالَبتُ نَهجاً لَيسَ يَصحَبُنِي بِه
مِنَ النَّاس إلاَّ الفَاضلُ المُتَجَلِّدُ
فَأخسِس بِدُنيَا نِلتُهَا وَمُشَاركِي
لَدَيهَا خِسَاسٌ فِي القَبَائِح دُرَّدُ
وأنبِل بِحَالٍ أهلُهَا كُل رَغِبٍ
كِرَامُ المَسَاعِي وَهو فِي الفَضل يَزهَدُ
قصائد مختارة
عائذا بكم من زماني وبثه
ابن زاكور عَائِذاً بِكُمْ مِنْ زَمَانِي وَبَثِّهِ يَا إِلَهِي وَمِنْ عَدُوِّي وَخُبْثِهِ
كأنها أغنية
محمود درويش كما لو حلمتُ: رأيتكِ بيضاءَ، سمراء, حنطيّـةً ... تصـْطـَـفين من اللون تأويله.
لنا ندماء مانمل حديثهم
كلثوم العتابي لنا ندماء مانمل حديثهم امنيون مأمونون غيبا وشهدا
إلى العزى فقد بلغت مداها
أحمد محرم إلى العُزَّى فقد بَلَغتْ مَدَاها وإنّ على يَدَيْكَ لَمُنتهَاها
يا من أرى نصحه فرضا لعزته
الشريف العقيلي يا مَن أَرى نُصحَهُ فَرضاً لِعِزَّتِهِ كَأَنَّني والِدٌ حانٍ عَلى وَلَدِ
وما زائد أبدا ناقص
مهيار الديلمي وما زائدٌ أبداً ناقصٌ فطوراً يقوم وطوراً يميلُ