العودة للتصفح الخفيف البسيط الطويل البسيط مجزوء الكامل
أيا عمرو كم من مهرة عربية
قيس بن الملوحأَيا عَمروُ كَم مِن مُهرَةٍ عَرَبِيَّةٍ
مِنَ الناسِ قَد بُليَت بِوَغدٍ يَقودُها
يَسوسُ وَما يَدري لَها مِن سِياسَةٍ
يُريدُ بِها أَشياءَ لَيسَت تُريدُها
مُبَتَّلَةُ الأَعجازِ زانَت عُقودَها
بِأَحسَنَ مِمّا زَيَّنَتها عُقودُها
خَليلَيَّ شُدّا بِالعَمامَةِ وَاِحزِما
عَلى كَبِدٍ قَد بانَ صَدعاً عَمودُها
خَليلَيَّ هَل لَيلى مُؤَدِّيَةٌ دَمي
إِذا قَتَلَتني أَو أَميرٌ يُقيدُها
وَكَيفَ تُقادُ النَفسُ بِالنَفسِ لَم تَقُل
قَتَلتُ وَلَم يَشهَد عَلَيها شُهودُها
وَلَن يَلبَثَ الواشونَ أَن يَصدَعوا العَصا
إِذا لَم يَكُن صُلباً عَلى البَريِ عودُها
نَظَرتُ إِلَيها نَظرَةً ما يَسُرُّني
بِها حُمرُ أَنعامَ البِلادِ وَسودُها
إِذا جِئتُها وَسطَ النِساءِ مَنَحتُها
صُدوداً كَأَنَّ النَفسَ لَيسَت تُريدُها
وَلي نَظرَةٌ بَعدَ الصُدودِ مِنَ الهَوى
كَنَظرَةِ ثُكلى قَد أُصيبَ وَحيدُها
فَحَتّى مَتى هَذا الصُدودُ إِلى مَتى
لَقَد شَفَّ نَفسي هَجرُها وَصُدودُها
فَلَو أَنَّ ما أَبقيتَ مِنّي مُعَلَّقٌ
بِعودِ ثُمامٍ ما تَأَوَّدَ عودُها
قصائد مختارة
لا عدمت السرور يا بن أبي بكر
ابن الرومي لا عَدِمْتَ السرورَ يا بن أبي بَكْـ ـرٍ وأُعْقبْتَ صحةً من دوائِكْ
وكاتب حاسب إن رمت ملتمسا
ابن طباطبا العلوي وَكاتب حاسب إِن رُمتُ مُلتَمِساً ما في يَديه إِذا ما رُحت مُجتَديَه
صحا قلبه وأقصر اليوم باطله
الطفيل الغنوي صَحا قَلبُهُ وَأَقصَرَ اليَومَ باطِلُهُ وَأَنكَرَهُ مِمّا اِستَفَادَ حَلائِلُه
لو قلت لي
حمدة خميس لو قلت لي احبك اصير طائرا من نور
أَمن تذكر جيران بذى سلم
محمد فرغلي الطهطاوي أَمن تذكر جيران بذى سَلَم أرِقت ليلك لم تهجع وَلَم تَنَم
لولا العجوز بمنبج ما خفت
أبو فراس الحمداني لَولا العَجوزُ بِمَنبِجٍ ما خِفتُ أَسبابَ المَنِيَّه