الطويل
إذا شئت أن تسمع حنينا كأنه
بلبل الغرام الحاجري
إِذا شِئتَ أَن تَسمَعَ حَنيناً كَأَنَّهُ
حَنينُ المَطايا في البِلادِ البلاقعِ
لا طيب من ذكري حبيب ومنزل
بلبل الغرام الحاجري
لا طيبَ مِن ذِكري حَبيب وَمَنزِل
بِسَقطِ اللَوى دارٌ بِشَرقِيِّ إربلِ
أمعتضدا بالله دعوة آمل
المعتمد بن عباد
أمعتَضِداً بِاللَه دَعوَةَ آمِلٍ
رَجاكَ عَلى بُعدِ فَأَصبَح ذا قُربِ
خليلي من يجزع فإني جازع
التطيلي الأعمى
خليليَّ منْ يَجْزَعْ فإنّيَ جازعُ
خليليَّ مَنْ يَذْهَل فإنّيَ ذاهلُ
لا يأمنن بعدي عطية حرة
أم الضحاك المحاربية
لا يأمنن بعدي عطية حرة
من الناس او جار كريم يجاوره
لم أنتبه حتى وقفت بغية
أم الضحاك المحاربية
لَم أَنتَبه حتّى وقفت بغيّةٍ
مِنَ الغيّ ثمّ اِنجاب عنّي غطائيا
هَل القلب إن لاقى الضبابي خالياً
أم الضحاك المحاربية
هَل القلبُ إن لاقى الضبابيّ خالياً
لَدى الركنِ أَو عندَ الصفا متحرّجُ
ألا حي أوطاني بشلب أبا بكر
المعتمد بن عباد
ألا حيّ أَوطاني بِشِلبٍ أَبا بَكرٍ
وَسَلهُنّ هَل عَهدُ الوِصال كَما أَدري
ولما التقينا للوداع غدية
المعتمد بن عباد
وَلَما التَقينا للوَداع غُدَيَّةً
وَقَد خَفَقَت في ساحَة القَصر راياتُ
شباب ثوى شابت عليه المفارق
ابن رشيد السبتي
شَباب ثَوى شابَت عَلَيهِ المَفارق
وَغُصن ذَوى تاقت إِلَيهِ الحَدائقُ
تغرب ولا تحفل بفرقة موطن
ابن رشيد السبتي
تَغرّب وَلا تحفل بِفُرقة مَوطن
تَفُز بِالمُنى في كُلّ ما شئت مِن حاج
نبى الهدى أرجو شفاعتك التي
أحمد القوصي
نَبى الهُدى أَرجو شَفاعتك الَّتي
لَكَ اللَهُ بَعدَ الرُسل أَجلى نَوالَها