العودة للتصفح
الخفيف
الوافر
أحذ الكامل
الطويل
الخفيف
ولما التقينا للوداع غدية
المعتمد بن عبادوَلَما التَقينا للوَداع غُدَيَّةً
وَقَد خَفَقَت في ساحَة القَصر راياتُ
وَقُربَتِ الجُردُ العِتاقُ وَصُفِّقت
طُبولٌ وَلاحَت لِلفِراق عَلاماتُ
بَكَينا دَماً حَتّى كأنَّ عُيونَنا
لجري الدُموع الحُمر مِنها جِراحاتُ
وَكُنّا نُرَجّي الأوبَ بَعدَ ثَلاثَةٍ
فَكَيفَ وَقَد طالَت عَلَيها زياداتُ
قصائد مختارة
نظرت في وجوه شعري وجوه
ابن الرومي
نظرتْ في وجوه شعري وجوهٌ
أُوسِعت قبلَ خلقِها تقبيحا
عيون الزهر يبدو من خباها
محيي الدين بن عربي
عيونُ الزهرِ يبدو من خباها
لناظرِ مقلتي الزهر الأنيق
هذا الفؤاد من الهوى فرغا
أبو الفضل الوليد
هذا الفؤادُ مِنَ الهوى فرغا
ولطالما كالسَّيلِ فيه طَغى
شهود على الضفاف
سركون بولص
في البدء سمعنا الهدير..
في البدء
وكم حار عشاق ولا مثل حيرتي
مصطفى صادق الرافعي
وكم حار عشاقٌ ولا مثل حيرتي
إذا شئت يوماً أن أسوء حبيبي
نصرة الله نصرة أبدية
عمر تقي الدين الرافعي
نُصرَةُ اللَهِ نُصرَةٌ أَبَدِيَّة
وَعَطايا الكَريم خَير عَطِيَّه