العودة للتصفح
المتقارب
الخفيف
السريع
الكامل
الكامل
ألا حي أوطاني بشلب أبا بكر
المعتمد بن عبادألا حيّ أَوطاني بِشِلبٍ أَبا بَكرٍ
وَسَلهُنّ هَل عَهدُ الوِصال كَما أَدري
وَسَلِّم عَلى قَصر الشَراجيب عَن فَتىً
لَهُ أَبَداً شَوقٌ إِلى ذَلِكَ القَصرِ
مَنازِلُ آسادٍ وَبِيضِ نَواعِمٍ
فَناهيكَ من غيل وَناهيك مِن خِدرِ
وَكَم لَيلَةٍ قَد بِتُّ أَنعَمُ جُنحَها
بِمُخْصَبَة الأَرداف مُجدَبَة الخَصرِ
وَبيضٍ وَسُمرٍ فاعِلاتٌ بِمُهجَتي
فِعال الصِفاح البيضِ وَالأسلِ السُمرِ
وَلَيلٍ بِسُدّ النَهر لَهواً قَطَعتُهُ
بِذات سِوارٍ مِثلَ مُنعَطَفِ البَدرِ
نَضَت بُردَها عَن غُصنِ بان مُنَعَّمٍ
نَضيرٍ كَما اِنشَقّ الكِمامُ عَن الزَهرِ
وَبانَت تُسقيني المُدامِ بِلَحظها
فَمِن كأسِها حينا وَحينا مِن الثَغرِ
وَتُطربُني أَوتارُها وَكأَنَّني
سَمِعتُ بِأَوتار الطُلى نَغَمَ البُترِ
قصائد مختارة
أتتني لسان بني عامر
المرقش الأكبر
أَتَتْنِي لِسانُ بَنِي عامِرٍ
فَجلَّتْ أَحادِيثُها عنْ بَصَرْ
مؤتمر صحفي
عبد الوهاب زاهدة
سألوهُ : هل يأتي السلامْ
فأجابهم : يأتي ولكن في المنامْ
يا غراما في بدئه كان حلوا
ولي الدين يكن
يا غراماً في بدئه كان حلواً
كيف أصبحت بعد ذلك مرا
أصبح من ودي على حرف
ابن هندو
أَصبَحَ من وُدِّي على حَرف
من لم أخُنه قطُّ في حرفِ
يا من تخصص بالتعجرف طبعه
الشريف العقيلي
يا مَن تَخَصَّصَ بِالتَعجرُفِ طَبعُهُ
لَو كُنتَ رُؤبَةَ كُنتَ دونَ الدونِ
أقبلت يا ملك الشجاعة والندى
ابن نباته المصري
أقبلت يا ملك الشجاعة والندى
والجيش محمرّ الإهاب شريق