العودة للتصفح
البسيط
مشطور الرجز
الوافر
مخلع البسيط
الوافر
خليلي من يجزع فإني جازع
التطيلي الأعمىخليليَّ منْ يَجْزَعْ فإنّيَ جازعُ
خليليَّ مَنْ يَذْهَل فإنّيَ ذاهلُ
وفي ذلك القبرِ المُقدَّسِ تُرْبُهُ
عَفَافٌ وإقدامٌ وحَزْمٌ ونائِلُ
دعاني أسِيّاً واسْلُوا إنْ قَدَرْتُما
نَبا مِسمَعي عما تقُولُ العواذِلُ
فؤاديَ خَفَاقٌ ودَمْعيَ ساجِمٌ
ولُبّيَ مَخْبُولٌ وَجِسْمِيَ ناحِل
نَعَوْهُ فقلتُ الآنَ واللهِ أصْبَحت
معالمُ هذا الدينِ وَهْيَ مَجَاهل
وضَمَّ النّدَى يا لهفَ نَفْسِيَ مَلْحَدٌ
سَقَتْهُ فَرَوَّتْهُ السَّحابُ الهَوَاطِل
وَعَهْدِي به طَوْداً إذا عَقَدَ الحُبَا
وبحراً إذاً التفتْ عَلَيْهِ المحَافِل
فواعجبا للنَّعْشِ كيفَ أَطاقَهُ
وقد حَمّلُوهُ فوقَ ما هُوَ حامل
عليك سلامُ الله أَسْلِمْت للْبِلى
فما بَلِيَتْ إلاّ العُلا والفواضل
وذكرُكَ معْمورٌ به كلُّ مَنْزِلٍ
فبشراك أنْ تَبْقَى وتَفْنى المآهل
سراجَ العُلا وابنَ الحماةِ ذِمارَهُمْ
وهل أنتَ ليْ مصغٍ فها أنا قائل
أبُوكَ أبو العَلْيا أُتيحَ له الرّدى
وفيكَ لعمرُ الفضْلِ منهُ شمائل
وكان له مِنْ صَبْرِه ما عَلِمْتَهُ
إذا لعبتْ بالصّابرينَ النَّوازِل
وما قَصّرتْ عَنْ مَجْدِهِ بكَ رُتْبةٌ
صيالُكَ مرهوبٌ وَجُودُكَ شامِل
وما ماتَ مَنْ أبقاكَ خَيْرَ بَقِيّةٍ
تُضارِبُ عَنْ عَلْيَائِهِ وتُناضِل
جَمالَكَ ما تُجْدِي مُكابَدَةُ الأسى
وبالصّبرِ في المكروهِ سادَ الأوائِل
يَعِيبُكَ أعداءُ العُلا بعيوبهمْ
وقد قامتِ الأيام عنْكَ تُجادِلُ
غذ الدهرُ لم ينظر وجودك لا يني
يُباكِرُ رَوْضي منه طَلٌّ ووابل
وَدُونَكَها حَسْبُ النواظرِ والنُّهى
كما زارَ مَحْبُوبٌ وقد غاب عاذل
أَهُزُّ بها عِطْفَيْكَ في كلِّ مَشْهَدٍ
كما اهتزَّ في يُمْنَاكَ أسْمَرُ ذابل
قصائد مختارة
خذ في هوى الغيد عني أحسن الخبر
عمر الأنسي
خُذ في هَوى الغيد عَنّي أَحسَن الخَبَرِ
وَقُل رَوَيناه بِالإِسناد عَن عُمَرِ
تربي على قد يفريه الغار
أبو وجزة السعدي
تُربي عَلى قدٍّ يفريهِ الغار
مسكَ شَبوبَين لَها أَصبار
موقف
عبد الكريم الشويطر
سُــننُ الحياةَ ، قضيّتي ،
ومسـاحة الأشـياء ، خارطتي ،
سل الخطي والبيض الصقالا
بطرس كرامة
سل الخطيّ والبيض الصقالا
فهنّ عن الرجال كشفن حالا
سبحان من لا أرى سواه
محيي الدين بن عربي
سبحان من لا أرى سواه
في كلِّ شيء تراه عيني
أيا عين السلامة لا تنامى
محمد ولد ابن ولد أحميدا
أيَا عَينَ السَّلاَمَةِ لاَ تَنَامِى
فَقَد أيقَظتِ نُوَّامَ الأنَامِ