الطويل

وما امكم تحت الخوافق والقنا

عويف القوافي
الطويل
وَما اُمُّكُم تَحتَ الخَوافِقِ وَالقَنا بِثَكلى وَلا زَهراءَ مِن نِسوَةٍ زُهرِ

عمدا تسديناك وانشجرت بنا

عويف القوافي
الطويل
عَمداً تَسَدَّيناكَ وَاِنشَجَرَت بِنا طِوالُ الهَوادي مُطبَعاتٍ مِنَ الوَقرِ

أيا قبر هذا الضيف آمال أمة

حافظ ابراهيم
الطويل
أَيا قَبرُ هَذا الضَيفُ آمالُ أُمَّةٍ فَكَبِّر وَهَلِّل وَاِلقَ ضَيفَكَ جاثِيا

رثاك أمير الشعر في الشرق وانبرى

حافظ ابراهيم
الطويل
رَثاكَ أَميرُ الشِعرِ في الشَرقِ وَاِنبَرى لِمَدحِكَ مِن كُتّابِ مِصرَ كَبيرُ

رياض أفق من غمرة الموت واستمع

حافظ ابراهيم
الطويل
رِياضُ أَفِق مِن غَمرَةِ المَوتِ وَاِستَمِع حَديثَ الوَرى عَن طيبِ ما كُنتَ تَصنَعُ

دعاني رفاقي والقوافي مريضة

حافظ ابراهيم
الطويل
دَعاني رِفاقي وَالقَوافي مَريضَةٌ وَقَد عَقَدَت هوجُ الخُطوبِ لِساني

فلما رأينا أنه شر منزل

عويف القوافي
الطويل
فَلَمّا رَأَينا أَنَّهُ شَرُّ مَنزِلٍ رَمينا بِهِنَّ اللَيلَ حَتّى تُخُرِّما

دعاهن ردفي فارعوين لصوته

عويف القوافي
الطويل
دَعاهُنَّ رَدفي فَاِرعَوَينَ لِصَوتِهِ كَما رَعَت الجوت الظِماءَ الصَوادِيا

أبينا أبينا أن تغنوا بعامر

شرحبيل بن مالك
الطويل
أَبَيْنا أَبَيْنا أَنْ تُغَنُّوا بِعامِرٍ كَما قُلْتُمُ: زَبَّانُ فِي مِسْكِ ثَعْلَبِ

الحق نور عليه للهدى علم

أحمد الستري
الطويل
الحق نور عليه للهدى علم من أمه متنيراً قاده العلم

بلغتك لم أنسب ولم أتغزل

حافظ ابراهيم
الطويل
بَلَغتُكَ لَم أَنسُب وَلَم أَتَغَزَّلِ وَلَمّا أَقِف بَينَ الهَوى وَالتَذَلُّلِ

لك الله قد أسرعت في السير قبلنا

حافظ ابراهيم
الطويل
لَكَ اللَهُ قَد أَسرَعتَ في السَيرِ قَبلَنا وَآثَرتَ يا مِصرِيُّ سُكنى المَقابِرِ