الطويل
أعيدا حديث الأنس عن ساكن السفح
الورغي
أعيداً حديثَ الأنسِ عنْ ساكِنِ السَّفْحِ
عَسَى تُبرِداَما بِالجَوانِحِ من لَفحِ
سعيد المباني ما يطول ويمتد
الورغي
سَعِيدُ المَباني مَا يَطُولُ ويَمتَدُّ
إذا كَانَ لِلوَجهِ الجَميلِ به القَصد
لقد بت محسودا عليك لأنني
حافظ ابراهيم
لَقَد بِتُّ مَحسوداً عَلَيكَ لِأَنَّني
فَتاكَ وَهَل غَيرُ المُنَعَّمِ يُحسَدُ
لك المثل الأعلى وللكاذب الفهر
الورغي
لَكَ المَثَلُ الأعلى ولِلكَاذِبِ الفِهرُ
يَدُورُ عَلَيهِ بِالذي قَالَهُ الدَّهرُ
سقى الله من السقاية ما يبري
الورغي
سَقَى اللهُ مِنَ السِّقايَةِ مَا يُبرِي
مِنَ السَّقَمِ البادِي أوِ الدَّاخِلِ الصَّدرِ
مضت دولة الباشا علي كأنه
الورغي
مَضَتْ دَولَةُ البَاشَا عَلِيِّ كَأنَّهُ
مِنَ الدَّهْرِ يَوْماً في الوِلايَةِ مَا عَاشَا
كأني أرى في الليل نصلاً مجردا
حافظ ابراهيم
كَأَنّي أَرى في اللَيلِ نَصلاً مُجَرَّدا
يَطيرُ بِكِلتا صَفحَتَيهِ شَرارُ
ألا هل إلى ما أبتغيه سبيل
الورغي
ألا هَل إلَى مَا أبتَغِيهِ سَبِيلُ
فَيَذْهَبُ كَرْبٌ بِالفُؤادِ دَخِيلُ
أقضيه في الأشواق إلا أقله
حافظ ابراهيم
أُقَضّيهِ في الأَشواقِ إِلّا أَقَلَّهُ
بَطيءَ سُرىً إِلى اللُبثِ مَيلَهُ
وفتيان أنس أقسموا أن يبددوا
حافظ ابراهيم
وَفِتيانِ أُنسٍ أَقسَموا أَن يُبَدِّدوا
جُيوشَ الدُجى ما بَينَ أُنسٍ وَأَفراحِ
ومن عجب قد قلدوك مهنداً
حافظ ابراهيم
وَمِن عَجَبٍ قَد قَلَّدوكَ مُهَنَّداً
وَفي كُلِّ لَحظٍ مِنكَ سَيفٌ مُهَنَّدُ
أذنتك ترتابين في الشمس والضحى
حافظ ابراهيم
أَذِنتُكِ تَرتابينَ في الشَمسِ وَالضُحى
وَفي النورِ وَالظَلماءِ وَالأَرضِ وَالسَما