الطويل
أراك خليلا قد عزمت التجنبا
زيادة بن زيد العذري
أراك خليلاً قد عزمت التجنبا
وقطعت أوتارَ الفؤادِ المحجبا
بعثت إلى الراوي بشعري فهاله
أحمد الكاشف
بعثتُ إلى الراوي بشعري فهاله
لشدة ما أرمي وكثرة ما أعني
تذكر عن شحط أميمة فارعوى
زيادة بن زيد العذري
تذكر عن شَحطٍ أُمَيمَةَ فارعَوَى
لها بعد إكثارٍ وطولِ نحِيبِ
وعود به عاد السرور لأنه
صفي الدين الحلي
وَعودٍ بِهِ عادَ السُرورُ لِأَنَّهُ
حَوى اللَهوِ قِدماً وَهوَ رَيّانُ ناعِمُ
ألما بليلي يا خليلي واقصرا
زيادة بن زيد العذري
أَلِمّا بليلي يا خليليَّ واقصِرا
فما لم تزوراها بنا كان أكثرا
لم أر قوما مثلنا خير قومهم
زيادة بن زيد العذري
لم أَرَ قوماً مثلنا خَيرَ قَومِهم
أَقَلَّ به مِنَّا على قومنا فَخرا
وإني لألهو بالمدام وإنها
صفي الدين الحلي
وَإِنّي لَأَلهو بِالمُدامِ وَإِنَّها
لَمَورِدُ حَزمٍ إِن فَعَلتُ وَمَصدَرُ
سأجزيكموا ما دمت حيا فإن أمت
زيادة بن زيد العذري
سأجزيكُموا ما دمتُ حيّاً فإن أَمُت
فيومٌ لكم نَحسٌ إذا شَبَّ مِسوَرُ
قولوا ليحيى يستعد كتيبة
عبيدة اليشكري
قولوا لِيَحيى يَستَعِدَّ كَتيبَةً
تُجالِدُ عَن حَوبائِهِ حينَ يَحضُرُ
أرقت ومثلي لو تذكر يأرق
أحمد الكاشف
أرقت ومثلي لو تذكر يأرقُ
فكاد فؤادي لوعةً يتمزقُ
هو العز في سمر القنا والقواضب
الورغي
هُوَ الْعِز في سُمْرِ الْقَنَا والْقَواضِبِ
وَإلاَّ فَمَا تُغْنِي صدور الْمَرَاتِبِ
هنا يستغيث الطرس والنقس والذي
حافظ ابراهيم
هُنا يَستَغيثُ الطِرسُ وَالنِقسُ وَالَّذي
يَخُطُّ وَمَن يَتلو وَمَن يَتَسَمَّعُ