الطويل
لمحت جلال العيد والقوم هيب
حافظ ابراهيم
لَمَحتُ جَلالَ العيدِ وَالقَومُ هُيَّبُ
فَعَلَّمَني آيَ العُلا كَيفَ تُكتَبُ
أخا اللوم لا يقضي بلومك لي أمر
الشرواني
أخا اللوم لا يقضي بلومك لي أمرُ
فدع لائمي ما عنه في مسمعي وقرُ
رب هذا شعري وهذا بياني
أحمد الكاشف
رب هذا شعري وهذا بياني
شهدا لي بصحة الإيمان
سلام الورى أم عيدك اليوم نكبر
أحمد الكاشف
سلام الورى أم عيدك اليوم نكبرُ
وشمس الضحى أم نور عرشك نبصرُ
يحييك من أرض الكنانة شاعر
حافظ ابراهيم
يُحَيّيكَ مِن أَرضِ الكِنانَةِ شاعِرٌ
شَغوفٌ بِقَولِ العَبقَرِيّينَ مُغرَمُ
أبعد الذي قلدتما الدين والحمى
أحمد الكاشف
أبعد الذي قلدتما الدين والحمى
يريد العدا منا نصيباً ومغنما
أعاصي جودي بالدموع السواكب
عاصية البولانية
أَعاصِيَ جُودِي بِالدُّمُوعِ السَّواكِبِ
وَبَكِّي لَكِ الْوَيْلاتُ قَتْلَى مُحارِبِ
فيا ملكا لم يبق للدين غيره
عبد المنعم الجلياني
فَيا مَلِكاً لَم يَبقَ لِلدَينِ غَيرَهُ
وَهَت عُمُدُ الإِسلامِ فَاِشدُد لَها دَعما
تصاريف دهر أعربت لمن اهتدى
عبد المنعم الجلياني
تَصاريفُ دَهرٍ أَعرَبَت لِمَن اِهتَدى
وَبَسطَةُ أَمرٍ أَغرَبَت مَن تَمَرَّدا
لقد أوسع الله الفتوح بعامنا
عبد المنعم الجلياني
لَقَد أَوسَعَ اللَهُ الفُتوحَ بِعامِنا
وَخَيَّسَ مِنها المُصعَبَ المُتَأَبَّدا
حبيب تراءى وهو يأبى لثامه
عبد المنعم الجلياني
حَبيبٌ تَراءى وَهوَ يَأَبى لِثامُهُ
وَلا حَظَهُ صَبٌّ يَثورُ هُيامُهُ
بلابل وادي النيل بالمشرق اسجعي
حافظ ابراهيم
بَلابِلَ وادي النيلِ بِالمَشرِقِ اِسجَعي
بِشِعرِ أَميرِ الدَولَتَينِ وَرَجِّعي