الطويل

ما كنت أخشى الأسعدي على الصبا

يزيد بن مجالد الفزاري
الطويل
ما كُنتُ أَخشى الأَسعَدِيَّ عَلى الصَبا وَلَكِنَّهُ بِالزِفرِ جَلدٌ مُعاوِدُ

أيا دمنتي وهب سقي خضل الندى

يزيد بن مجالد الفزاري
الطويل
أَيا دِمنَتَي وَهبٍ سقي خَضِلُ النَدى مَسيلَ الرُبى حَيثُ اِنحنى بِكُما الوَهدُ

ترانا كرامًا لا نُضامُ بموطنٍ

حارث
الطويل
ترانا كرامًا لا نُضامُ بموطنٍ إذا حان يومُ العزم والجدّ والظفرِ

ليبك ابن كلثوم فقد حان يومه

الأسود بن عمرو بن كلثوم
الطويل
لِيَبْكِ ابْنَ كُلْثُومٍ فَقَدْ حانَ يَوْمُهُ يَتامى وَأَضْيافٌ وَكُلٌّ مُضَيَّعُ

فأحزن آخيل وقد ضاق صدره

سليمان البستاني
الطويل
فَأُحزِنَ آخِيلُ وقَد ضَاقَ صَدرُهُ وَنازَعَهُ في صَدرِهِ عَامِلا فِكرِ

فقال أغاممنون يا شيخ حكمة

سليمان البستاني
الطويل
فقالَ أَغاممنُونُ يا شَيخُ حِكمةً نَطَقتَ ولكِن ذَا المُقاتِلُ يَستَعلي

وظل أخيل حانقا عندض فلكه

سليمان البستاني
الطويل
وَظَلَّ أَخِيلٌ حانِقاً عندض فُلكهِ بَعيداً عَنِ الشُّورى افتِخَارِ البَوَاسلِ

دجا الليل والارباب والناس نوم

سليمان البستاني
الطويل
دَجا اللَّيلُ والاَربابُ والنَّاسُ نُوَّمٌ وَلكنَّ زَفساً نابِدٌ سِنَةَ الكَرَى

إذا لم يكن للأير بخت تعذرت

ابن سكرة
الطويل
إذا لم يكن للأير بختٌ تعذرت عليه جهات النيك من كل ناحية

فلما انتهى ضج الجميع تحمسا

سليمان البستاني
الطويل
فَلَمَّا انتَهى ضَجَّ الجَمِيعُ تَحَمُّساً دَوِيًّا كَعَجِّ البَحرِ بالجرف يقصِفُ

أجابت وزادت بالحياء تجلة

سليمان البستاني
الطويل
أَجابَت وزَادَت بالحَيَاءِ تَجِلَّةً وفي وجهِها لاحَت مِنَ البُؤسِ أَكدَارُ

بكف إلاه الحرب فالاس أمسكت

سليمان البستاني
الطويل
بِكَفِّ إِلاهِ الحَربِ فالاسُ أَمسَكَت وقالَت إِلى مَ الفَتكُ يا سافِكَ الدِّما