الطويل
لقد جاءنا هذا الشتاء وتحته
أبو العلاء المعري
لَقَد جاءَنا هَذا الشِتاءُ وَتَحتَهُ
فَقيرٌ مُعَرّى أَو أَميرٌ مُدَوَّجُ
بحسن الثنا قامت على البان والرند
صالح مجدي بك
بِحُسن الثَنا قامَت على البان وَالرندِ
بَلابلُ عزّ طالَما هَيّجت وَجدي
رأيت سحابا خلته متدفقا
أبو العلاء المعري
رَأَيتُ سَحاباً خِلتُهُ مُتَدَفِّقاً
فَأَنجَمَ لَم يُمطِر وَإِن حَسُنَ الخَرجُ
لك العيد يا توفيق قد حل بالنصر
صالح مجدي بك
لَكَ العيد يا تَوفيق قَد حلّ بِالنَصرِ
وَوافاك بِالإِقبال يا كَوكَب العَصرِ
وغانية في دار أشوس ظالم
أبو العلاء المعري
وَغانِيَةٍ في دارِ أَشوسَ ظالِمٍ
تُسَوَّرُ مِمّا لَم يَجِب وَتُرَعَّثُ
أتى في التهاني بالكتاب بشير
صالح مجدي بك
أَتى في التَهاني بِالكِتاب بَشيرُ
يَنبئني أَن الشَريف مُشيرُ
روى مصر بحر جابر الكسر وافر
صالح مجدي بك
رَوى مصرَ بحرٌ جابر الكسر وافرُ
بِهِ رَوضُها في دَولة السَعد زاهرُ
حبيب ملول بالوصال بخيل
صالح مجدي بك
حبيبٌ ملولٌ بالوصالِ بخيلُ
كريمٌ بهجرِى لاَ إِليهِ سَبِيلُ
سعيد المعالي للقلوب دواؤها
صالح مجدي بك
سَعيد المَعالي للقُلوب دَواؤُها
وَما هُوَ للأَبصار إلا ضياؤُها
ألا تتفقون الله رهط مسلم
أبو العلاء المعري
أَلا تَتَّفقونَ اللَهَ رَهطَ مُسَلِّمٍ
فَقَد جُرتُمُ في طاعَةِ الشَهَواتِ
سل الوطن المألوف عن فضل راغب
صالح مجدي بك
سَل الوَطَن المَألوف عَن فَضل راغبِ
وَعمَّا له بَينَ الوَرى من رَواغبِ
أمولاي يا شاهين كم لك من يد
صالح مجدي بك
أَمَولاي يا شاهين كَم لَك مِن يَد
لَها الشُكر بَينَ العالمين جَوابُ