الطويل
تنبه جفن الدهر من سنة الغمض
الباجي المسعودي
تَنَبَّهَ جَفنُ الدَهرِ مِن سِنَةِ الغَمضِ
فَعَطَّلَ مَيدانَ التَصابي عَنِ الرَكضِ
بنفسي من قلبي له الدهر ذاكر
قيس بن ذريح
بِنَفسِيَ مَن قَلبي لَهُ الدَهرَ ذاكِرُ
وَمَن هُوَ عَنّي مُعرِضُ القَلبِ صابِرُ
لعمري يقد صاح الغراب ببينهم
قيس بن ذريح
لَعَمري يَقَد صاحَ الغُرابُ بِبَينِهِم
فَأَوجَعَ قَلبي بِالحَديثِ الَّذي يُبدي
ألا ليت أيام مضين تعود
قيس بن ذريح
أَلا لَيتَ أَيّامَ مَضَينَ تَعودُ
فَإِن عُدنَ يَوماً إِنَّني لَسَعيدُ
وفى عروة العذري إن مت أسوة
قيس بن ذريح
وَفى عُروَةَ العُذريِّ إِن مِتُّ أُسوَةٌ
وَعَمروِ بنِ عَجلانَ الَّذي قَتَلَت هِندُ
أمير اللواء وافتك من شاكر لكم
الباجي المسعودي
أَمير اللواء وافَتك مِن شاكِرٍ لَكُم
سُطورٌ تُنادي شَبَّ عمرو عَن الطَوقِ
أرى فتنة الدنيا هي الآية الكبرى
ناصيف اليازجي
أرَى فِتنَةَ الدُّنيا هي الآيةُ الكُبرَى
يَضِلُّ بها الهادي فيلهو عن الأُخرَى
لعمري لقد أمست حنيفة أيقنت
القحيف العقيلي
لعمري لقد أَمسَت حنيفةُ أَيقَنَت
بأن ليسَ إِلاّ بالرماحِ عتابُها
أتنسون يا حزنان طخفة نسوة
القحيف العقيلي
أَتَنسَون يا حَزنانَ طَخفَةَ نِسوةٍ
تُرِكنَ سبايا بينَ فَيشانَ فالنَّقبِ
لكم يا بني الخوري البقا بعد راحل
ناصيف اليازجي
لكم يا بَنِي الخوري البَقا بعد راحلٍ
على فَقْدهِ يُستَوجَبُ الصَّبرُ فاصِبروا
في ظل سلطاننا عبد العزيز بنى
ناصيف اليازجي
في ظلِّ سُلطانِنَا عبدِ العزيز بَنَى
للعِلمِ داراً إمامُ الفضلِ والكَرَمِ
ثلاث يصير الحر فيها مشرفا
أبو جلدة اليشكري
ثلاثٌ يصيرُ الحرّ فيها مشرفاً
ويكرمُ في الأخرى بهنَّ وفي الدهرِ