العودة للتصفح السريع البسيط الكامل الطويل الطويل
بحسن الثنا قامت على البان والرند
صالح مجدي بكبِحُسن الثَنا قامَت على البان وَالرندِ
بَلابلُ عزّ طالَما هَيّجت وَجدي
وَما سَجعت إِلّا وَأَثنَت بِسجعها
عَلى حَيدر تاج الإِمارة وَالمَجد
أَمير إِذا ما أَمّ كَعبةَ برِّه
عَفاةٌ أَقاموا في هَناء وَفي سَعد
وَإِن كَرّ في يَوم الكَريهة وَالوَغا
سَقى الخَصم كَأس الحَتف مِن عضبه الهندي
فَمن قاسه يَوماً بِكسرى وَقَيصر
أَجبناه عَن تِلكَ المَقالة بِالرَد
وَمَن شبّه المَولى بِمعن فإنه
جَهول وَفي التَشبيه ضل عَن الرُشد
فَما الغَيث إِلّا قَطرة مِن سَخائه
وَما اللَيث غَضباناً إِذا قيس بِالنِّدِّ
همام سَما فَوقَ السَماك بهمة
يَلين لَها القاسي مِن الحجر الصَلد
وَشرّف أَبناء المَعالي وَفَضلُه
تَعالى عَلى الأَكفا وَزاد عَن الحَد
وَما زالَ للعافي مِن الناس ملجأً
يُقابَل بِالشُكر الجَميل وَبِالحمد
فَلم تَره يَوماً عَن العَدل عادِلاً
وَحاشا فَريد الدَهر يَركن للضد
وَلَم يَستَجر يَوماً بِهِ في زَمانه
أَخو الروع إِلا واطمأنّ مِن الأُسد
لَهُ اللَه مِن مَولى بِهِ قَد تشرّفت
مَناصب عزٍّ عَمَّها عرفُه الندِّي
وَيا لَيتَ شعري كَيفَ يُمدَح غَيرُه
وَأَوصافه جلّت عَن الحَصر وَالعَد
قصائد مختارة
خلي تعوذ من إبليس الرجيم
الخفنجي خلِّي تعوَّذ من إبليس الرجيم وللوصال يا حبيب عرقب حذاك
أول عدل منك فيما أرى
أبو تمام أَوَّلُ عَدلٍ مِنكَ فيما أَرى أَنَّكَ لا تَقبَلُ قَولَ الكَذِب
أودى بي الحزن واغتال الجوى جلدي
المنفلوطي أودى بي الحزنُ واغتال الجوى جلدي وفرقَ الشجوُ بينَ الروحِ والجَسَدِ
لا زلت في نصر وملك غالب
ابن الجياب الغرناطي لا زلتَ في نَصرٍ وَمُلكٍ غَالِبٍ واللهُ يُعلِي قَدرَهُ وَيَزِيدُهُ
أما والهوى العذري ما بت ساليا
حيدر الحلي أما والهوى العذريّ ما بتُّ ساليا حبيباً بعيني الكرى كانَ ثانيا
ولما حثثت السير والله حاكم
لسان الدين بن الخطيب ولمّا حثَثْتَ السّيْرَ واللهُ حاكِمٌ لمُلْكِكَ في الدُنْيا بعِزٍّ وفي الأخْرى