الطويل
لعل أناسا في المحاريب خوفوا
أبو العلاء المعري
لَعَلَّ أُناساً في المَحاريبِ خَوَّفوا
بِآيٍ كَناسٍ في المَشارِبِ أَطرَبوا
لعمرك ما بي نجعة فأرومها
أبو العلاء المعري
لَعَمرُكَ ما بي نُجعَةٌ فَأَرومَها
وَإِنّي عَلى طولِ الزَمانِ لَمُجدِبُ
إلى الله أشكو مهجة لا تطيعني
أبو العلاء المعري
إِلى اللَهِ أَشكو مُهجَةً لا تُطيعُني
وَعالَم سوءٍ لَيسَ فيهِ رَشيدُ
رميت ظباء القفر كيما تصيدها
أبو العلاء المعري
رَمَيتَ ظِباءَ القَفرِ كَيما تَصيدَها
وَمَن صادَ عَفوَ اللَهِ أَرمى وَأَصيَدُ
سما في سما الإقبال نجم سعيد
صالح مجدي بك
سَما في سَما الإِقبال نجم سَعيدِ
بِطالع يُمنٍ لِلوَلاء سَعيدِ
لقد برحت طير ولست بعائف
أبو العلاء المعري
لَقَد بَرَحَت طَيرٌ وَلَستُ بِعائِفٍ
وَإِن هاجَ لي بَعضَ الغَرامِ بُروحُها
لقد سنحت لي فكرة بارحية
أبو العلاء المعري
لَقَد سَنَحَت لي فِكرَةٌ بارِحِيَّةٌ
وَما زادَني إِلّا اِعتِباراً سُنوحُها
لك السعد يا ملك الحجاز بجواد
صالح مجدي بك
لَك السَعد يا ملك الحِجاز بجوّادِ
شَريف أَثيل المَجد طَيّب مِيلادِ
ألم ترى للشعرى العبور توقدت
أبو العلاء المعري
أَلَم تَرى لِلشِعرى العَبورِ تَوَقَّدَت
بِعالٍ رَفيعٍ لَم تَنَلهُ القَوابِسُ
بني اهتدوا في ما اهتديت سبيله
الحارث المذحجي
بَنِيَّ اِهتَدوا في ما اِهتَدَيتُ سَبيلَهُ
فَأَكرَمُ هَذا الناسَ مَن كانَ هادِيا
هنا من بني مصر طبيب موحد
صالح مجدي بك
هُنا مِن بَني مَصر طَبيبٌ موحدُ
بِباريس في هَذا الضَريح موسّدُ
لك السعد من صدر الصدور المؤيد
صالح مجدي بك
لَكَ السَعد مِن صَدر الصُدور المؤيدِ
سَعيد المَساعي الداوريِّ الممجدِ