الطويل
قد اجتمعت فيك المحاسن يا جمل
أبو الفضل الوليد
قد اجتَمعت فيكِ المحاسنُ يا جملُ
فهانَ علينا في محَبَّتِكِ القَتلُ
حلمت بأني في الرياض أسير
أبو الفضل الوليد
حَلمتُ بأنّي في الرياضِ أسيرُ
وحَولي وفوقي مزهرٌ ونضيرُ
زفرت لضم الخود بعد تلهفي
أبو الفضل الوليد
زَفرتُ لضمِّ الخودِ بعدَ تلهُّفي
كذلك صوتُ الجمرِ في الماءِ ينطفي
ترى الموت لا ينحاش عنه تكرما
الحصين بن حمام الفزاري
تَرَى الْمَوْتَ لا يَنْحاشُ عَنْهُ تَكَرُّماً
وَصَبْراً وَإِنْ كانَ الْقِيامُ عَلَى الْجَمْرِ
دفعناكم بالحلم حتى بطرتم
الحصين بن حمام الفزاري
دَفَعْناكُمُ بِالْحِلْمِ حَتَّى بَطِرْتُمُ
وَبِالْكَفِّ حَتَّى كانَ رَفْعُ الْأَصابِعِ
إذا كان للمقدام عز المناهب
أبو الفضل الوليد
إذا كان للمقدامِ عزُّ المناهبِ
فأيُّ فتى يرضى بذلِّ المواهبِ
فلم تر عيني مثل أم مؤيمل
أبو كليب العامري
تراها أمامَ الغانياتِ كأنّها
أميرٌ عليه هيبةٌ وقَبُولُ
كتبت عهودا من دمي وودادي
أبو الفضل الوليد
كتبتُ عهوداً من دمي وودادي
لكل كريم يستحق ودادي
تصبته ريحا شمأل وجنوب
أبو الفضل الوليد
تصبَّتهُ ريحا شمألٍ وجنُوبِ
فقالَ العِدى ما حظُّهُ بقَريبِ
تذكرت في الحمراء عهد الصبوة
أبو الفضل الوليد
تذكّرت في الحمراءِ عهد الصبوَّةِ
وما كان فيه من نعيمٍ وبهجةِ
ما أنا إن أحسنتما بي وحلتما
خنابة بن كعب العبشمي
ما أَنا إِنْ أَحْسَنْتُما بِي وَحُلْتُما
عَنِ الْعَهْدِ بِالْغِرِّ الصَّغِيرِ فَأُخْدَعُ
علي لسان صارم إن هززته
خنابة بن كعب العبشمي
عَلَيَّ لِسانٌ صارِمٌ إِنْ هَزَزْتُهُ
وَرُكْنِي صَفِيفٌ وَالْفُؤادُ مُوَفَّرُ