الطويل
لمست بنفسي أسطع النجمات
أبو الفضل الوليد
لمستُ بنَفسي أسطَعَ النجماتِ
وقُلتُ أنيري هذه الظُّلُماتِ
ولائمة قالت تلوثت بالوحل
أبو الفضل الوليد
ولائمةٍ قالت تلوَّثتَ بالوَحلِ
فقلتُ لها يا ميُّ قد عَثرت رِجلي
إذا اجتمع الآفات فالبخل شرها
علي بن الجهم
إِذا اِجتَمَعَ الآفاتُ فَالبُخلُ شَرُّها
وَشَرٌّ مِنَ البُخلِ المَواعِدُ وَالمَطلُ
بباب المصلى قد رأيت التي أهوى
أبو الفضل الوليد
ببابِ المصلَّى قد رأيتُ التي أهوى
فكان لقلبي عِندَ ذاكَ الهوى مَهوى
قد اجتمعت فيك المحاسن يا جمل
أبو الفضل الوليد
قد اجتَمعت فيكِ المحاسنُ يا جملُ
فهانَ علينا في محَبَّتِكِ القَتلُ
حلمت بأني في الرياض أسير
أبو الفضل الوليد
حَلمتُ بأنّي في الرياضِ أسيرُ
وحَولي وفوقي مزهرٌ ونضيرُ
زفرت لضم الخود بعد تلهفي
أبو الفضل الوليد
زَفرتُ لضمِّ الخودِ بعدَ تلهُّفي
كذلك صوتُ الجمرِ في الماءِ ينطفي
ترى الموت لا ينحاش عنه تكرما
الحصين بن حمام الفزاري
تَرَى الْمَوْتَ لا يَنْحاشُ عَنْهُ تَكَرُّماً
وَصَبْراً وَإِنْ كانَ الْقِيامُ عَلَى الْجَمْرِ
دفعناكم بالحلم حتى بطرتم
الحصين بن حمام الفزاري
دَفَعْناكُمُ بِالْحِلْمِ حَتَّى بَطِرْتُمُ
وَبِالْكَفِّ حَتَّى كانَ رَفْعُ الْأَصابِعِ
إذا كان للمقدام عز المناهب
أبو الفضل الوليد
إذا كان للمقدامِ عزُّ المناهبِ
فأيُّ فتى يرضى بذلِّ المواهبِ
فلم تر عيني مثل أم مؤيمل
أبو كليب العامري
تراها أمامَ الغانياتِ كأنّها
أميرٌ عليه هيبةٌ وقَبُولُ
كتبت عهودا من دمي وودادي
أبو الفضل الوليد
كتبتُ عهوداً من دمي وودادي
لكل كريم يستحق ودادي