العودة للتصفح البسيط الكامل البسيط البسيط الطويل
بني اهتدوا في ما اهتديت سبيله
الحارث المذحجيبَنِيَّ اِهتَدوا في ما اِهتَدَيتُ سَبيلَهُ
فَأَكرَمُ هَذا الناسَ مَن كانَ هادِيا
عَنَيتُ زَماناً لَستُ أَعرِفُ ما الهُدى
وَقَد كانَ ذاكُم ضَلَّةً مِن ضَلالِيا
فَلَمّا أَرادَ اللَهُ رُشدي وَزُلفَتي
أَضاءَ سَبيلَ الحَقِّ لي وَهَدانِيا
فَأَلقَيتُ عَنّي الغَيَّ لِلرُشدِ وَالهُدى
وَيَمَّمتُ نوراً لِلحَنيفَةِ بادِيا
وَصِرتُ إِلى عيسى بنُ مَريَمَ هادِيا
رَشيداً فَسَمّاني المَسيحُ حَوارِيا
بَنِيَّ اِتَّقوا اللَهَ الَّذي هُوَ رَبُّكُم
بَراكُم لَهُ فيما بَرا وَبَرانِيا
لِنَعبُدَهُ سُبحانَهُ دونَ غَيرِهِ
لِنَستَدفِعَ البَلوى بِهِ وَالدَواهِيا
وَنُؤمِنَ بِالإِنجيلِ وَالصُحُفِ الَّتي
بِها يَهتَدي مَن كانَ لِلوَحيِ تالِيا
بَنِيَّ صَحِبتُ الناسَ ثُمَّ خَبِرتُهُم
فَأَفضُلُهُم أَلفَيتُ مَن كانَ واعِيا
وَأَلفَيتُ أَسناهُم مَحَلّاً وَمَنصِباً
رَشيداً عَنِ الفَحشاءِ وَالإِفكِ ناِهِيا
وَأَلفَيتُ أَوهاهُم لَدى كُلِّ أَمرَةٍ
مُضِلّاً لِتَضلالِ العَشيرَةِ غاوِيا
بَنِيَّ اِحفَظوا لِلجارِ واجِبَ حَقِّهِ
وَلا تَسلِموا في النائِباتِ المَوالِيا
وَشُبّوا عَلى فَرعِ اليَفاعَةِ نارَكُم
لِيَأتيها الضَيفُ الَّذي باتَ سارِيا
وَلا تَبدأوا بِالحَربِ مَن لَم يَكُن لَكُم
مِنَ الناسِ لِلعُدوانِ وَالظُلمِ بادِيا
وَمَهما اِزدَرَعتُم يابَنِيَّ فَإِنَّهُ
سَيُحصَدُ يَوماً بَذرُ ما كانَ زاكِيا
قصائد مختارة
وردتان
عبدالكريم قذيفة لي وردتان وللندى وهم الحديقه..
أبلغ حبيبا وخلل في سراتهم
أفنون أَبْلِغْ حُبَيْباً وَخَلِّلْ فِي سَراتِهِمُ أَنَّ الْفُؤادَ انْطَوى مِنْهُمْ عَلى حَزَنِ
فالمرد أطول ملكهم في عمرنا
ابن طباطبا العلوي فَالمرد أَطول ملكهم في عمرنا ما بَينَ مدة غَدوةٍ وَعَشاء
المرء يجمع والدنيا مفرقة
الشريف المرتضى المَرءُ يَجمع والدّنيا مفرّقةٌ والعمرُ يذهب والأيّامُ تُختَلَسُ
أهلا بنور بهار قد حبتك به
ابن خاتمة الأندلسي أهلاً بِنَوْرِ بَهارٍ قَد حَبَتْكَ بِهِ شَقِيقَةُ الرَّوضِ في حُسْنِ وفي عَبَقِ
تلوم ابنة السعدي في حل عقدة
بشار بن برد تَلومُ اِبنَةُ السَعدِيِّ في حَلِّ عُقدَةٍ شَرَيتُ بِها وُدَّ العَشيرَةِ أَو مَجدا