الطويل

لثمت يد المحبوب يوما فقال لي

عمر الأنسي
الطويل
لَثمتُ يَد المَحبوب يَوماً فَقالَ لي عَلى خَجَلٍ حوشيتَ يا عَلَم المَجدِ

ما كنت إلا رحمة الله أرسلت

أبو دهبل الجمحي
الطويل
ما كُنتَ إِلّا رَحمَةَ اللَهِ أُرسِلَت لِهُلكى قُرَيشٍ لا بَخيلا وَلا خَبّا

لقد كرم المولى بني آدم على

عمر الأنسي
الطويل
لَقَد كَرَّم المَولى بَني آدم عَلى سِواهم بِعَقل كامل وَبَيانِ

ألا علق القلب المتيم كلثما

أبو دهبل الجمحي
الطويل
أَلا عُلِّقَ القَلبُ المُتَيَّمُ كَلثَما لَجاجاً وَلَم يَلزَم مِنَ الحُبِّ مَلزَما

لقد غال لهذا اللحد من بطن عليب

أبو دهبل الجمحي
الطويل
لَقَد غالَ لِهذا اللَحدُ مِن بَطنِ عُليَبٍ فَتىً كانَ مِن أَهلِ النَدى وَالتَكَرُّمِ

وأغيد معسول الرضاب رجوته

عمر الأنسي
الطويل
وَأغيد مَعسول الرضاب رَجَوتهُ لأَلثمَ مِنهُ مَبسَماً أَو فَماً فَمن

لك الحمد يا مستوجب الحمد والثنا

عمر الأنسي
الطويل
لَكَ الحَمد يا مُستَوجب الحَمد وَالثَنا وَيا مَن بِنا فَقر لَهُ وَلَهُ الغِنى

لقد أعربت عيناه عن سحر بابل

عمر الأنسي
الطويل
لَقَد أَعرَبت عَيناه عَن سحر بابل ألا فاِخش مِن هاروتها فتنة السحرِ

ألا ما لرسم الدار لا يتكلم

إبراهيم بن هرمة
الطويل
أَلا ما لِرَسمِ الدار لا يَتَكَلَّمُ وَقَد عاجَ أَصحابي عَلَيهِ فَسَلَّموا

إذا نزلوا الأرض الحرام تباشرت

إبراهيم بن هرمة
الطويل
إِذا نَزَلوا الأَرضَ الحَرامَ تَباشَرَت بِرؤيتِهِم بطحاؤها وَتُخومُها

أذى السكر مقصور على شارب الطلا

عمر الأنسي
الطويل
أذى السكر مَقصورٌ عَلى شارب الطلا وَمُؤذي الوَرى الإضرار مِنهُ بِهِ أَضَر

تأوهت من ذكرى ابن عمي ودونه

زهراء الكلابية
الطويل
تَأَوَّهْتُ مِنْ ذِكْرَى ابْنِ عَمِّي وَدُونَهُ نَقاً هائِلٌ جَعْدُ الثَّرَى وَصَفِيحُ