العودة للتصفح الرجز الوافر البسيط المنسرح الكامل
وأغيد معسول الرضاب رجوته
عمر الأنسيوَأغيد مَعسول الرضاب رَجَوتهُ
لأَلثمَ مِنهُ مَبسَماً أَو فَماً فَمن
حجازيّ أَلفاظٍ إِذا رُمت وَصلهُ
يَقول سَتَلقى إِن أَتيت مِنىً منَن
بَديع جَمال لَو ضَلَلت عَن الهَوى
أَراني مَتى عاينتُ مِنهُ سَناً سَنَن
يُرَنِّحُ مِن أَعطاف بانة قَدِّهِ
مَتى ما عَراني في هَواه فَنىً فَنَن
فَوا حَرَبي مِن سَيف لَحظيه في الهَوى
لَكَ اللَه ما أَعطى ذَواتِ هُدىً هُدَن
فَلا تَعجَبوا من فتنتي بِجَمالهِ
فَكَم مِن فَتاةٍ في الهَوى وَفَتىً فَتَن
قصائد مختارة
من يك ذا بت فهذا بتي
رؤبة بن العجاج مَنْ يَكُ ذا بَتٍّ فهذا بَتِّي مُقَيِّظٌ مُصَيِّفٌ مُشَتِّي
رعاه الله حيث غدا وسارا
الخبز أرزي رعاه اللَهُ حيث غَدا وسارا وأعقبه الغنيمةَ والإيابا
لا تعجبن لطالب بلغ المنى
ابن الساعاتي لا تعجبنَّ لطالبِ بلغَ المنى كهلاً وأخفق في الشباب المقبلِ
بعناك في بطن مخضر عوارضها
خداش العامري بِعناكَ في بَطنِ مُخضَرٍّ عَوارِضُها تَرى مِنَ اللُؤمِ في عِرنينِها خَنَسا
أعددت للغادرين أسيافا
المتنبي أَعدَدتُ لِلغادِرينَ أَسيافا أَجدَعُ مِنهُم بِهِنَّ آنافا
بي غادة سمراء مثل الأسمر
فتيان الشاغوري بي غادَةٌ سَمراءُ مِثلُ الأَسمَرِ تَهتَزُّ في مَتنِ الكَثيبِ الأَعفَرِ