الطويل

أرى الشيب مذ جاوزت خمسين دائبا

ابن دريد الأزدي
الطويل
أَرى الشَيبَ مُذ جاوَزتُ خَمسينَ دائِباً يَدبُّ دَبيبَ الصُبحِ في غَسَقِ الظُلَم

ووجه غرست الورد فيه بنظرة

لسان الدين بن الخطيب
الطويل
ووجْهٍ غرَسْتُ الوَرْدَ فيهِ بنَظْرَةٍ فيا لَيْتَ كفّي مُتِّعَتْ بجَنَى غرْسي

كأن عشي القطر في شاطئ النهر

ابن زيدون
الطويل
كَأَنَّ عَشِيَّ القَطرِ في شاطِئِ النَهرِ وَقَد زَهَرَت فيهِ الأَزاهِرُ كَالزَهرِ

دعوتك للود الذي جنباته

لسان الدين بن الخطيب
الطويل
دعَوْتُكَ للوُدِّ الذي جَنَباتُهُ تداعَتْ مَبانِيها وهمّتْ بأنْ تَهي

رمس لميخائيل قد نزل الرضى

إبراهيم اليازجي
الطويل
رمسٌ لميخائيلَ قَد نَزَل الرِّضى فيهِ يُقارنُ رَحمةَ اللَه العلي

وليل أدمنا فيه شرب مدامة

ابن زيدون
الطويل
وَلَيلٍ أَدَمنا فيهِ شُربَ مُدامَةٍ إِلى أَن بَدا لِلصُبحِ في اللَيلِ تَأثيرُ

ولما التقينا للوداع غدية

ابن زيدون
الطويل
وَلَمّا اِلتَقَينا لِلوَداعِ غُدَيَّةً وَقَد خَفَقَت في ساحَةِ القَصرِ راياتُ

جنازة جعسوس أثارت غريبة

لسان الدين بن الخطيب
الطويل
جَنازَةُ جَعْسوسٍ أثارَتْ غَريبَةً عَداها الرِّضَى منْ جِيفَةٍ وتخطّاها

هو الدهر فاصبر للذي أحدث الدهر

ابن زيدون
الطويل
هُوَ الدَهرُ فَاِصبِر لِلَّذي أَحدَثَ الدَهرُ فَمِن شِيَمِ الأَبرارِ في مِثلِها الصَبرُ

ويوم تضوع الشمس حليا بحسنه

ابن جبير الشاطبي
الطويل
وَيَوم تَضُوعُ الشَّمسُ حَلياً بِحُسنِهِ تُفَضِّضُهُ طَوراً وَطَوراً تُذَهِّبُ

وجودك حي الملك والدين والدنيا

لسان الدين بن الخطيب
الطويل
وُجودُكَ حيَّ المُلْكَ والدّينَ والدُنْيا وَجُودُكَ أحْيا المَجْدَ والسّيرةَ العُلْيا

تعجب قوم من تأخر حالنا

إبراهيم اليازجي
الطويل
تَعَجَّبَ قَومٌ مِن تَأخِّرِ حالِنا وَلا عَجَبٌ في حالِنا إِن تَأَخَّرا