العودة للتصفح البسيط الخفيف الكامل البسيط الكامل
ويوم تضوع الشمس حليا بحسنه
ابن جبير الشاطبيوَيَوم تَضُوعُ الشَّمسُ حَلياً بِحُسنِهِ
تُفَضِّضُهُ طَوراً وَطَوراً تُذَهِّبُ
تُريه كَحَليِ مُشرِقِ الوَجه في الضُّحى
وتُضمِرُ شَجواً في الأصيل فَيَنحبُ
تَبَسَّمَ عَن ثَغرِ العَشِيَّةِ مِثلَ ما
جَلا صُفرَةَ المِسواكِ ألعَسُ أَشنَبُ
تَجَلّي يهِ غُصنٌ تَطَلَّعَ بشرُهُ
فقُلنا أيَبدو الصُّبحُ والشَّمسُ تَغرُبُ
وَقد قابَلَتنا مِن سَجاياه نفحَة
أنَمُّ مِنَ المِسكِ الفَتيقِ وأَطيَبُ
شَمائلُهُ تُزهَى الشَّمولُ بطيبهَأ
وَمَا خِلتُ أَنَّ الرَّاحَ بِالرَّاحِ تعجبُ
تُدارُ عَلينَا بالكُؤوسِ كَوَاكِبٌ
إِذَا غابَ مِنهَا كَوكَبٌ لاحَ كَوكَبُ
فَنَشربُها في وِردِهش وَهيَ عِندَنَا
ألذُّ مِنَ العَيشِ الهَنِيِّ وَأعذَبُ
بِمَجلِسِ أُنسٍ وَدَّتِ الشَّمسُ لو تَرَى
كُؤُوساً بِهَا بَينَ النَّدَامى فتَشرَبُ
يُذكِّرُنَا دار النَّعِيمِ بِحُسنِهِ
يُعيدُ شَبابَ المَرءِ وَالمَرءُ أَشيَبُ
مَحَبَّتُنا أضحَت إِلَيهِ وَسِيلةٌ
فَتُدني إِلى مَرضَاتِهِ وتُقرِّبُ
قصائد مختارة
لا صلح حتى تذوق الموت صاحبة
زيادة بن زيد العذري لا صلح حتى تذوقَ الموتَ صاحبة ويذهَبُ الجُرحُ فيما بيننا الهَدَرا
قد جحدت الهوى فلم يغن جحدي
الوأواء الدمشقي قَدْ جَحَدْتُ الهَوى فَلَمْ يُغْنِ جَحْدي أَنا أُخفِي الهَوى ودَمْعيَ يُبْدي
أقاليم البهجة والحزن
مالك الواسطي 1 مَنْ يكتبُ القصيدة
والبس لتلك ثياب كل دنة
الكميت بن زيد والبس لتلك ثياب كلِّ دنّةٍ سوداً وأحيِ إلى الشميط الأبلقِ
صلاة ربي مع السلام
محمد اليدالي الديماني صلاةُ ربِّي مَعَ السَّلاَمِ عَلَى حَبِيبِي خَيْرِ الأَنَامِ
رحلت أمامة للفراق جمالها
الأخطل رَحَلَت أُمامَةُ لِلفِراقِ جِمالَها كَيما تَبينَ وَما تُريدُ زِيالَها